كان يقولُ إذا أصبَحَ: اللَّهُمَّ بكَ أصبَحْنا، وبكَ أمْسَيْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نَموتُ وإليكَ النشورُ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - أذكار الصباح
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده قوي

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5068) مطولاً واللفظ له، والترمذي (3391)، وابن ماجه (3868) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إذا أصبحتُم فقُولوا: اللهمَّ بكَ أصْبَحْنا، وبكَ أمْسَيْنا، وبكَ نَحْيَا، وبكَ نموتُ، وإليكَ النُّشورُ، وإذا أمسيتُم فقُولوا: اللَّهمَّ بكَ أمْسَيْنا، وبكَ أصْبَحْنا، وبكَ نحيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ).

الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن الملقن المصدر : ما تمس إليه الحاجة الصفحة أو الرقم: 122 خلاصة حكم المحدث : صحيح إنَّ منَ الأعمالِ الفاضِلةِ العَظيمةِ ذِكرَ اللهِ تعالى؛ فقد حَثَّ اللَّهُ تعالى عِبادَه المُؤمنينَ على كَثرةِ ذِكرِه، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} [الأحزاب: 41] ، وذِكرُ اللهِ تعالى على أنواعٍ كَثيرةٍ، ومِنها المُطلَقُ ومِنها المُقَيَّدُ، فالمُطلَقُ الذِّكرُ العامُّ الذي يُشرَعُ قَولُه في كُلِّ وقتٍ وحينٍ، والمُقَيَّدُ هو الذي جاءَ تَقييدُه بوقتٍ مُعَيَّنٍ، كَأذكارِ الصَّباحِ والمَساءِ، وفي هذا الحَديثِ يَقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أصبَحتُم، أي: دَخَل وقتُ الصَّباحِ، فقولوا: اللهُمَّ بك أصبَحنا، أي: بقُدرَتِك وإرادَتِك، أو بحِفظِك وذِكرِك، أو مَشمولينِ بتَوفيقِك، أو مُتَحَرِّكَينِ بحَولِك وقوَّتِك، وبك أمسَينا، أي: بقُدرَتِك وإرادَتِك، وبك نَحيا، وبك نَموتُ، أي: أنتَ الذي تُحيينا، وأنتَ الذي تُميتُنا، والمَعنى: يَستَمِرُّ حالُنا على هذا في جَميعِ الأوقاتِ وسائِر الأحوالِ، وإليك النُّشورُ، أي: الإحياءُ للبَعثِ يَومَ القيامةِ، وإذا أمسَيتُم، أي: دَخَل وقتُ المَساءِ فقولوا: اللهُمَّ بك أمسَينا، وبك أصبَحنا، وبك نَحيا، وبك نَموتُ، وإليك المَصيرُ، أي: المَرجِعُ.

وإنَّما قال في الإصباحِ: وإليك النُّشورُ؛ لأنَّ الإصباحَ يُشبِهُ النَّشرَ بَعدَ المَوتِ، فإنَّه يَقَعُ في القيامِ مِنَ النَّومِ، وهو كالمَوتِ.

وفي الإمساءِ: وإليك المَصيرُ؛ لأنَّ الإمساءَ يُشبِهُ المَوتَ بَعدَ الحَياةِ، أو لأنَّه يَصيرُ إلى النَّومِ، وهو في المَساءِ؛ فلذلك قال فيما يُشبِهُ الحَياةَ: وإليك النُّشورُ، وفيما يُشبِهُ المَماتَ: وإليك المَصيرُ؛ رِعاية للتَّناسُبِ والتَّشاكُلِ.

وأيضًا فإنَّ النَّهارَ مَحَلُّ الكَسبِ فيُناسِبُ الانتِشارَ، واللَّيلُ مَحَلُّ السُّكونِ فيُناسِبُه المَصيرُ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ قَولِ هذا الذِّكرِ في الصَّباحِ والمَساءِ .

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 476 ط مع عون المعبود) :

‌5068 - حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وهيب، نا سهيل ، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور.

[سنن الترمذي] (5/ 466) :

‌3391 - حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: أخبرنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه يقول: " إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور ": هذا حديث حسن

سنن ابن ماجه (2/ 1272 ت عبد الباقي) :

‌3868 - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أصبحتم فقولوا: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإذا أمسيتم فقولوا: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير "

أحاديث ذات صلة