رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأنْصَارِ، في الرُّقْيَةِ، مِنَ الحُمَةِ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# طب - الذكر الذي يذهب السقم# طب - الرقية# طب - استحباب التداوي# طب - ما أنزل من داء إلا وله دواء
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5741) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

رَخَّصَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرُّقْيَةَ مِن كُلِّ ذِي حُمَةٍ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5741 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2193) باختلاف يسير الرُّقْيةُ هي التَّعاويذُ التي يُرقَى بها مَن به آفةٌ، كالحُمَّى والصَّرَعِ وغيرِ ذلك مِن الآفاتِ، والشَّرعيةُ منها: ما يُتعوَّذُ بهِ من قِراءةِ القرآنِ، والأذكارِ المسْنونةِ، وقدْ جعَلَ اللهُ العَوذَ بهِ وطلَبَ الحِمايةِ مِنه في كلِّ ما يُصيبُ الإنْسانَ مِن مَرضٍ وغَيرِه.

وفي هذا الحديثِ تُخْبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ رخَّصَ وأذِنَ في الرُّقيةِ مِن كلِّ ذي حُمَةٍ، أي: ذاتِ سُمٍّ، كَالحيَّةِ والعقربِ.

والرُّخصةُ إنَّما تكونُ بعْدَ النَّهيِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاهم عَنِ الرُّقَى؛ لِمَا عسَى أنْ يكونَ فيها مِن ألفاظِ الجاهليَّةِ، فانتَهَوا عنها، ثُمَّ رخَّصَ لهم بعد أن عَلِموا المشروعَ منها.

وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ التَّداوِي بالرُّقَى الشَّرعيَّةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 132) 5741- حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد الواحد: حدثنا سليمان الشيباني: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: ((سألت عائشة ، عن الرقية من الحمة، فقالت: رخص النبي صلى الله عليه وسلم الرقية من كل ذي حمة)).

أحاديث ذات صلة