كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انفتَلَ مِن الصَّلاةِ، انفتَلَ عن يَمينِه وعن شِمالِه.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# صلاة الجماعة والإمامة - انصراف الإمام بعد الصلاة وانفتاله من مصلاه# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي# صلاة - الانصراف من الصلاة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: هلب الطائي والد قبيصة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1041) بمعناه، والترمذي (301) باختلاف يسير، وأحمد (21982) واللفظ له

الشرح والتوضيح

رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينفَتِلُ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ في الصَّلاةِ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 768 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (931) باختلاف يسير، وأحمد (6627) مطولاً الصَّلاةُ عِبادةٌ توقيفيَّةٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أحكامَها وآدابَها بقولِه وفِعلِه، ومِن ذلك الانصرافُ بعدَ الانتهاءِ مِن الصَّلاةِ؛ ففي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عنهما: "رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَنفَتِلُ"، أي: يَنصرِفُ بعدَ الانتهاءِ مِن الصَّلاةِ "عَن يمينِه وعن يَسارِه في الصَّلاةِ"، أي: انصَرَف في أيِّ الجِهَتينِ دونَ تَخصيصِ الانصرافِ بجِهةٍ واحدةٍ، سواءٌ كان الانفتالُ للتَّوجُّهِ إلى المأمومين أو للانصرافِ مِن المسجدِ بعدَ الفراغِ مِن الصَّلاةِ، وقد ورَدَتْ رِواياتٌ أخرَى تُخصِّصُ الانصرافَ بالجِهةِ اليُمنى؛ فقيل: إنَّ الانصرافَ إلى اليَمينِ أفضلُ بلا وُجوبٍ، ولا حرَجَ في الانصرافِ إلى الجِهةِ اليُسْرى؛ لفِعلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الأمرَين، وقيل: إنَّ الأمرَ يتَعلَّقُ بالحاجةِ والضَّرورةِ؛ فإذا كان له حاجةٌ بعدَ الصَّلاةِ لأيِّ جهةٍ انصرَف إليها؛ يمينًا أو شِمالًا( ).

أحاديث ذات صلة