المشَّاؤونَ إلى المساجدِ أولئِكَ الخوَّاضونَ في رحمةِ اللَّهِ
أخرجه ابن ماجة (779)، وابن شاهين في ((الترغيب)) (92)، والدارقطني في ((الأفراد)) (71) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج
العلل المتناهية (1/ 409) 687- وبه [[فأنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أبو منصور محمد بن الحسين المقومي، قال: حدثنا القاسم بن أبي المنذر، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن بحر]] حدثنا ابن ماجة، قال: حدثنا راشد بن سعيد الرملي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي رافع إسماعيل بن رافع، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المشاؤون إلى المساجد أولئك الخواضون في رحمة الله.
قال يحيى: إسماعيل بن رافع ليس بشيء.
قال النسائي: متروك الحديث.
سنن ابن ماجه (1/ 256) 779 - حدثنا راشد بن سعيد بن راشد الرملي قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي رافع إسماعيل بن رافع، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المشاءون إلى المساجد في الظلم، أولئك الخواضون في رحمة الله
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 37) 92 - حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن، نا أحمد بن زنجويه، نا هشام بن عمار، نا ابن عياش، نا أبو رافع، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بشر المشائين إلى المساجد في الظلم، أولئك الخواضون في رحمة الله
ثلاثة أجزاء من الأفراد للدارقطني ط التدمرية (2/ 562) 71- حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي الشوك، حدثنا أحمد بن العلاء، حدثنا عبيد بن جناد، عن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن أبي رافع، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المشاؤون في الظلمات إلى المسجد هم الخواضون في رحمة الله عز وجل.
تفرد به إسماعيل بن أبي رافع، عن المقبري.