إن اللهَ افترض فرائضَ فلا تضيِّعوها وحدَّ حدودًا فلا تعتدوها وسكت عن كثيرٍ من غيرِ نسيانٍ فلا تُكلَّفوها رحمةً لكم فاقبلوها
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7461)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/404) باختلاف يسير، والدارقطني (4/297) مطولاً باختلاف يسير
[المعجم الأوسط للطبراني] (7/ 265) :
7461 - حدثنا محمد بن إبراهيم الوشاء، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، نا أصرم بن حوشب، نا قرة بن خالد، عن الضحاك بن مزاحم، عن طاوس قال: سمعت أبا الدرداء ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وسكت عن كثير عن غير نسيان فلا تكلفوها، رحمة من الله فاقبلوها.
لم يرو هذا الحديث عن قرة بن خالد إلا أصرم بن حوشب، تفرد به: أبو الأشعث ".
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (1/ 404) حدثنا احمد بن عبد الله بن شجاع الصوفي حدثنا عثمان بن صالح الخياط حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا قرة عن الضحاك عن طاوس قال سمعت أبا الدرداء يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تبارك وتعالى فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم محارم فلا تنتهكوها رحمة من الله فاقبلوها.
قال الشيخ وهذه الأحاديث بواطيل عن قرة بن خالد كلها لا يحدث بها عنه غير أصرم هذا...
واصرم بن حوشب عامة رواياته غير محفوظة وهو بين الضعف.
سنن الدارقطني - المعرفة (4/ 297) 104 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني بواسط نا جعفر بن النضر بن حماد الواسطي أنا إسحاق الأزرق عن أبي عمرو البصري عن نهشل الخراساني عن الضحاك بن مزاحم أنه اجتمع هو والحسن بن أبي الحسن ومكحول الشامي وعمرو بن دينار المكي وطاوس اليماني فاجتمعوا في مسجد الخيف فارتفعت أصواتهم وكثر لغطهم في القدر فقال طاوس وكان فيهم مرضيا انصتوا حتى أخبركم ما سمعت من أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها وحد لكم حدودا فلا تعتدوها ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تكلفوها رحمة من ربكم فاقبلوها نقول ما قال ربنا ونبينا صلى الله عليه وسلم الأمور بيد الله من عند الله مصدرها وإليه مرجعها ليس إلى العباد فيها تفويض ولا مشيئة فقاموا وهم راضون بقول طاوس.