لو يَعلَمُ المُؤمِنُ ما عِندَ اللهِ مِنَ العُقوبةِ؛ ما طَمِعَ بالجنَّةِ أحدٌ، ولو يَعلَمُ الكافِرُ ما عِندَ اللهِ مِنَ الرَّحمةِ؛ ما قنَطَ مِنَ الجنَّةِ أحدٌ، خلَقَ اللهُ مِئةَ رَحمةٍ، فوضَعَ واحِدةً بَينَ خَلقِهِ يَتراحَمون بها، وعِندَ اللهِ تِسعٌ وتِسعونَ رَحمةً.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6469) بنحوه، ومسلم (2752) مختصراً

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 99) ‌6469- حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة، فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة، لم ييئس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب، لم يأمن من النار)).

[صحيح مسلم] (4/ 2108 ) ((17- (‌2752) حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني يونس عن ابن شهاب؛ أن سعيد بن المسيب أخبره؛ أن أبا هريرة قال

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((جعل الله الرحمة مائة جزء.

فأمسك عنده تسعة وتسعين.

وأنزل في الأرض جزءا واحدا.

فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق.

حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها، خشية أن تصيبه))

أحاديث ذات صلة