مَن صلَّى عليهِ مائةٌ منَ المسلِمينَ غُفِرَ لَهُ .
أخرجه ابن ماجه (1488)، والبزار (9219)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8815)أخرجه ابن ماجه (1488)، والبزار (9219)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (269)
ما من رجلٍ يُصلِّي عليه مِائةٌ ، إلَّا غُفِرَ لهُ الراوي : عبدالله بن عمر وأبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5716 خلاصة حكم المحدث : صحيح مِن حَقِّ المسلِمِ على المسلمِ أن يُصلِّيَ عليه إذا مات، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيفيَّةَ صلاةِ الجنازةِ، وأمَرَنا بإخلاصِ الدُّعاءِ للميِّتِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن رَجُلٍ" أي: يموتُ "يُصلي عليه مِئَةٌ" أي: يصِلُ عددُ مَن يُصلي عليه في جنازتِه مِن المؤمِنينَ والمسلِمينَ إلى المِئَةِ، "إلَّا غُفِرَ له"، أي: كان ذلك سببًا في أنْ يَغفِرَ اللهُ له ذنوبَه؛ لأنَّ صلاةَ هذا العددِ عليه شهادةٌ له بالصَّلاحِ، ولذلك قيل: فينبغي لأهلِ الميِّتِ أن ينتَظِروا بالصَّلاةِ عليه -ما لم يُخفْ تغيُّرُه- اجتماعُ مِئَةٍ، فإنْ لم يتيسَّرْ فأربعينَ، فإنْ لم يبلغوها، جعلوا ثلاثةَ صفوفٍ كما عندَ أبي داوُدَ مِن حديثِ مالكِ بنِ هُبَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه، ولا تناقُضَ بين خبَرِ المِئَةِ وبين خبَرِ الأربعينَ الذي عندَ مُسلِمٍ مِن حديثِ ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما؛ لأنَّ أمثالَ هذا يكونُ أقلُّ العدديْنِ فيه متأخِّرًا؛ لأنَّه تعالى إذا وعَد المغفِرَةَ في شيءٍ واحدٍ مرَّتينِ، وأحدُهُما أكثَرُ لا يُنقِصُ مِن الفضلِ الموعودِ بعدَ ذلك.
وفي الحَديثِ: الحَثُّ عَلى تَكثيرِ جَماعةِ الجِنازةِ، ويُطلَبُ بُلوغُهم إلى هذا العددِ الَّذي يَكونُ مِن مُوجباتِ الفوزِ.
وفيهِ: أنَّ المصلِّينَ عَلى الميِّتِ شُفعاءُ فيه .
سنن ابن ماجه (1/ 477 ت عبد الباقي) :
1488 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله قال: أنبأنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له
[مسند البزار = البحر الزخار] (16/ 132) :
9219- حدثنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى عليه مئة من المسلمين غفر له.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه مسندا إلا شعبة
شعب الإيمان (11/ 450 ط الرشد) :
[[8815]] أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد العطار ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا الحسن بن سلام السواق، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له".
---
[سنن ابن ماجه] (1/ 477 ) 1488- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله قال: أنبأنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له)).
[مسند البزار - البحر الزخار] (16/ 132) ((9219- حدثنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى عليه مئة من المسلمين غفر له.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه مسندا إلا شعبة)).
[شرح مشكل الآثار] (1/ 245) ((269- حدثنا ابن معبد، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو حمزة يعني السكري واسمه محمد بن ميمون، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي عليه السلام قال: (( من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له)).[شرح مشكل الآثار] (1/ 245)
((271- ما قد حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، حدثنا ابن وهب، حدثني أبو صخر حميد بن زياد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن كريب، عن ابن عباس، أنه مات ابن له بقديد أو بعسفان فقال لكريب: انظر ما اجتمع له من الناس قال: فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا قال: أخرجوه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه)) ووجدنا عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يوافق ما رويناه في هذا الباب عن عائشة وأبي هريرة عن رسول الله عليه السلام ويخالف ما رويناه فيه عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
[شرح مشكل الآثار] (1/ 246)
((272- كما حدثنا أحمد بن شعيب، أخبرنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، عن سلام بن أبي مطيع، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة عن عائشة، عن النبي عليه السلام قال: (( ما من ميت يصلي عليه جماعة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة يشفعون إلا شفعوا فيه)) قال سلام: فحدثت به شعيب بن الحبحاب فقال: حدثني به أنس عن النبي عليه السلام.
فقال قائل: من أين جاء هذا الاختلاف في هذه الروايات.
فكان جوابنا عن ذلك بتوفيق الله أنه يحتمل أن يكون الله جاد لعباده المؤمنين بالغفران لمن صلى عليه مائة منهم بشفاعتهم له، ثم جاد له بالغفران بشفاعة أربعين منهم فكان خبر ابن عباس بذلك هو آخر ما كان منه عز وجل مما جاد بسببه بالغفران للمصلى عليه من المؤمنين بشفاعتهم وكان خبر عائشة وأبي هريرة متقدمين لذلك فقال: ولم حملت ذلك على ما ذكرت ولم تحمله على أن حديث عائشة وأبي هريرة هما المتأخران وحديث ابن عباس هو المتقدم.
فكان جوابنا له عن ذلك بتوفيق الله وعونه أن الله ليس من صفته أن يجود بغفران بمعنى، ثم يرجع عن الغفران بذلك المعنى وقد يجوز أن يجود بالغفران بمعنى، ثم يجود بالغفران بأقل من ذلك المعنى وبأيسره على خلقه الذين جاد بذلك عليهم فبان بما ذكرنا الوجه الذي جاء منه اختلاف العددين في الآثار التي رويناها والله نسأله التوفيق)).
---
[سنن ابن ماجه] (1/ 477 ) 1488- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله قال: أنبأنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له)).
[مسند البزار - البحر الزخار] (16/ 132) ((9219- حدثنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى عليه مئة من المسلمين غفر له.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه مسندا إلا شعبة)).
[شرح مشكل الآثار] (1/ 245) ((269- حدثنا ابن معبد، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو حمزة يعني السكري واسمه محمد بن ميمون، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي عليه السلام قال: (( من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له)).[شرح مشكل الآثار] (1/ 245)
((271- ما قد حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، حدثنا ابن وهب، حدثني أبو صخر حميد بن زياد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن كريب، عن ابن عباس، أنه مات ابن له بقديد أو بعسفان فقال لكريب: انظر ما اجتمع له من الناس قال: فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا قال: أخرجوه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه)) ووجدنا عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يوافق ما رويناه في هذا الباب عن عائشة وأبي هريرة عن رسول الله عليه السلام ويخالف ما رويناه فيه عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
[شرح مشكل الآثار] (1/ 246)
((272- كما حدثنا أحمد بن شعيب، أخبرنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، عن سلام بن أبي مطيع، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة عن عائشة، عن النبي عليه السلام قال: (( ما من ميت يصلي عليه جماعة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة يشفعون إلا شفعوا فيه)) قال سلام: فحدثت به شعيب بن الحبحاب فقال: حدثني به أنس عن النبي عليه السلام.
فقال قائل: من أين جاء هذا الاختلاف في هذه الروايات.
فكان جوابنا عن ذلك بتوفيق الله أنه يحتمل أن يكون الله جاد لعباده المؤمنين بالغفران لمن صلى عليه مائة منهم بشفاعتهم له، ثم جاد له بالغفران بشفاعة أربعين منهم فكان خبر ابن عباس بذلك هو آخر ما كان منه عز وجل مما جاد بسببه بالغفران للمصلى عليه من المؤمنين بشفاعتهم وكان خبر عائشة وأبي هريرة متقدمين لذلك فقال: ولم حملت ذلك على ما ذكرت ولم تحمله على أن حديث عائشة وأبي هريرة هما المتأخران وحديث ابن عباس هو المتقدم.
فكان جوابنا له عن ذلك بتوفيق الله وعونه أن الله ليس من صفته أن يجود بغفران بمعنى، ثم يرجع عن الغفران بذلك المعنى وقد يجوز أن يجود بالغفران بمعنى، ثم يجود بالغفران بأقل من ذلك المعنى وبأيسره على خلقه الذين جاد بذلك عليهم فبان بما ذكرنا الوجه الذي جاء منه اختلاف العددين في الآثار التي رويناها والله نسأله التوفيق)).
---
[سنن ابن ماجه] (1/ 477 ) 1488- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله قال: أنبأنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له)).
[مسند البزار - البحر الزخار] (16/ 132) ((9219- حدثنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى عليه مئة من المسلمين غفر له.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه مسندا إلا شعبة)).
[شرح مشكل الآثار] (1/ 245) ((269- حدثنا ابن معبد، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو حمزة يعني السكري واسمه محمد بن ميمون، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي عليه السلام قال: (( من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له)).[شرح مشكل الآثار] (1/ 245)
((271- ما قد حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، حدثنا ابن وهب، حدثني أبو صخر حميد بن زياد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن كريب، عن ابن عباس، أنه مات ابن له بقديد أو بعسفان فقال لكريب: انظر ما اجتمع له من الناس قال: فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا قال: أخرجوه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه)) ووجدنا عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يوافق ما رويناه في هذا الباب عن عائشة وأبي هريرة عن رسول الله عليه السلام ويخالف ما رويناه فيه عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
[شرح مشكل الآثار] (1/ 246)
((272- كما حدثنا أحمد بن شعيب، أخبرنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، عن سلام بن أبي مطيع، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة عن عائشة، عن النبي عليه السلام قال: (( ما من ميت يصلي عليه جماعة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة يشفعون إلا شفعوا فيه)) قال سلام: فحدثت به شعيب بن الحبحاب فقال: حدثني به أنس عن النبي عليه السلام.
فقال قائل: من أين جاء هذا الاختلاف في هذه الروايات.
فكان جوابنا عن ذلك بتوفيق الله أنه يحتمل أن يكون الله جاد لعباده المؤمنين بالغفران لمن صلى عليه مائة منهم بشفاعتهم له، ثم جاد له بالغفران بشفاعة أربعين منهم فكان خبر ابن عباس بذلك هو آخر ما كان منه عز وجل مما جاد بسببه بالغفران للمصلى عليه من المؤمنين بشفاعتهم وكان خبر عائشة وأبي هريرة متقدمين لذلك فقال: ولم حملت ذلك على ما ذكرت ولم تحمله على أن حديث عائشة وأبي هريرة هما المتأخران وحديث ابن عباس هو المتقدم.
فكان جوابنا له عن ذلك بتوفيق الله وعونه أن الله ليس من صفته أن يجود بغفران بمعنى، ثم يرجع عن الغفران بذلك المعنى وقد يجوز أن يجود بالغفران بمعنى، ثم يجود بالغفران بأقل من ذلك المعنى وبأيسره على خلقه الذين جاد بذلك عليهم فبان بما ذكرنا الوجه الذي جاء منه اختلاف العددين في الآثار التي رويناها والله نسأله التوفيق)).