ما قاتل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا قطُّ إلا دعاهُم

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في الجهاد# كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك - بعوث النبي وكتبه إلى الملوك# إيمان - تبليغ النبي الدعوة وعدم كتمانه شيئا من الوحي# إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام# جهاد - فضل الجهاد# إسلام - قتال الناس حتى يسلموا# جهاد - الدعوة قبل القتال
المصدر: تخريج المسند لشاكر، تخريج المسند لشعيب، السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر، الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم، إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2105) واللفظ له، والدارمي (2444)، وأبو يعلى (2591) باختلاف يسيرأخرجه أحمد (2105) واللفظ له، والدارمي (2444)، وابن أبي شيبة (33738)

الشرح والتوضيح

ما قاتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قومًا قطُّ إلَّا دعاهُم الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : السخاوي المصدر : البلدانيات الصفحة أو الرقم: 116 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (2105) واللفظ له، والدارمي (2444)، وأبو يعلى (2591) باختلاف يسير جاء الإسلامُ لهِدايةِ الناسِ أجمعينَ إلى التَّوحيدِ وعِبادةِ اللهِ سُبحانه وتَعالى، وقد فرَضَ اللهُ الجِهادَ مِن أجْلِ ذلك، والغنائمُ والأسْرى مِن توابعِ النَّصْرِ، وقد أرْسَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قواعدَ جِهادِ الكفَّارِ كما في هذا الحديثِ؛ حيث يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "ما قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومًا قطُّ"، أي: لم يَبدَأْ قِتالَ جماعةٍ مِن المشرِكين أبدًا، "إلَّا دَعاهم" والمُرادُ أنَّه كان يَدعو الناسَ إلى الدُّخولِ في الإسلامِ أو دَفعِ الجِزيةِ؛ فإنْ قَبِلوا لم يُقاتِلْهم، وإنْ رَفَضوا قاتَلَهم، وكان فِعلُه هذا؛ لأنَّهم بالدَّعوةِ إلى الإسلامِ يَعلَمون أنَّ القِتالَ يكونُ مِن أجْلِ الدِّينِ، لا لشَيءٍ آخَرَ مِن الأموالِ والنِّساءِ، والذَّراريِّ، وغيرِ ذلك مِن مَتاعِ الدُّنيا؛ فلَعلَّهم يَستجيبون لِداعي الهُدَى، فيَحصُلُ المقصودُ مِن غيرِ احتياجٍ إلى قِتالٍ وسَفْكِ دِماءٍ.

وقيل: إنَّ هذا الحَديثَ مَنسوخٌ؛ لقَولِ ابنِ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنه -كما في الحديثِ المتَّفقِ عليه-: "كان ذلك أوَّلَ الإسلامِ، وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بني المُصطَلقِ وهم غارُّونَ، وأنعامُهم تُسْقَى على الماءِ".

ويُجمَعُ بيْنَ الحَديثَينِ بأنَّ الدَّعوةَ إلى الإسلامِ قبْلَ القِتالِ تكونُ لِمَن لم تَبلُغْه رِسالةُ الإسلامِ قبْلَ الحرْبِ، ولا يُدْعى قبْلَ الحرْبِ مَن بلَغَتْه قبْلَ ذلك.

وفي الحديثِ: بَيانُ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَعوةِ الناسِ إلى الإسلامِ قبْلَ قِتالِهم .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (4/ 16 ط الرسالة) ((2105- حدثنا بشر بن السري، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس ، قال: ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوما قط إلا دعاهم)).

سنن الدارمي (2/ 286) 2444- أخبرنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن بن أبي نجيح عن أبيه عن بن عباس قال: ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما حتى دعاهم قال عبد الله سفيان لم يسمع من بن أبي نجيح يعني هذا الحديث.

[مسند أبي يعلى] (4/ 462 ت حسين أسد) ‌2591- حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا أبو سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ((ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما قط حتى يدعوهم)).

---

[مسند أحمد] (4/ 16 ط الرسالة) ((2105- حدثنا بشر بن السري، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس ، قال: ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوما قط إلا دعاهم)).

سنن الدارمي (2/ 286) 2444- أخبرنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن بن أبي نجيح عن أبيه عن بن عباس قال: ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما حتى دعاهم قال عبد الله سفيان لم يسمع من بن أبي نجيح يعني هذا الحديث.

[مسند أبي يعلى] (4/ 462 ت حسين أسد) ‌2591- حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا أبو سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ((ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما قط حتى يدعوهم)).

---

[مسند أحمد] (4/ 16 ط الرسالة) ((2105- حدثنا بشر بن السري، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس ، قال: ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوما قط إلا دعاهم)).

سنن الدارمي (2/ 286) 2444- أخبرنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن بن أبي نجيح عن أبيه عن بن عباس قال: ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما حتى دعاهم قال عبد الله سفيان لم يسمع من بن أبي نجيح يعني هذا الحديث.

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (12/ 365) 33738- حدثنا حفص، عن حجاج، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس ، قال: ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما قط حتى يدعوهم.

أحاديث ذات صلة