أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ولا يَجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ في الصَّلاةِ.
أخرجه أحمد (4928)، والطبراني (12/428) (13572)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (389)
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج على الناسِ وهم يُصلُّونَ وقد عَلَتْ أصواتهم بالقراءةِ فقال : إنَّ المُصلِّي يُناجِي ربهُ فلينظر بما يُنَاجِيهِ بهِ ولا يجهرْ بعضكم على بعضٍ بالقرآنِ الراوي : فروة بن عمرو البياضي المحدث : ابن عبدالبر المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم: 23/315 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مالك (1/80) واللفظ له، وأخرجه أحمد (19022)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3364) باختلاف يسير المَساجِدُ بُيوتُ اللهِ تعالى بُنيَت للصَّلاةِ فيها وذِكرِ اللهِ تعالى، وقِراءةِ القُرآنِ ومُدارَسةِ العِلمِ والفِقهِ في الدِّينِ، وورَدَتِ النُّصوصُ الكَثيرةُ في بَيانِ فَضلِها وفَضلِ عِمارَتِها، والِاهتِمامِ بها، ولها آدابٌ كَثيرةٌ، ومِن ذلك عَدَمُ إزعاجِ المُصَلِّينَ برَفعِ الصَّوتِ ولو كان ذلك بقِراءةِ القُرآنِ والذِّكرِ.
وفي هذا الحَديثِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على النَّاسِ وهم يُصَلُّونَ، أي: في المَسجِدِ، فوجَدَهم قد عَلَت أصواتُهم، أي: ارتَفعَت بالقِراءةِ.
بحَيثُ أصبَحَ كُلُّ واحِدٍ يُشَوِّشُ على الآخَرِ.
فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم: إنَّ المُصَلِّيَ يُناجي رَبَّه، أي: يَعبُدُ رَبَّه، وهو يَسمَعُ السِّرَّ وأخفى، فليَنظُرْ بما يُناجيه به، أي: بما يَقرَأُ به، ولا يَجهَرْ بَعضُكُم على بَعضٍ بالقُرآنِ، أي: لا يَرفعْ بَعضُكُم صَوتَه بقِراءةِ القُرآنِ على الآخَرينَ؛ فهناكَ مَن يُصَلِّي وهناكَ مَن يَقرَأُ القُرآنَ، فإذا خَفَضوا أصواتَهم بالقِراءةِ تَمَكَّنَ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الصَّلاةِ والقِراءةِ بدونِ تَشويشٍ، وأورَثَهم ذلك التَّدَبُّرَ والخُشوعَ.
وفي الحَديثِ النَّهيُ عَن رَفعِ الأصواتِ في المَساجِدِ ولو بقِراءةِ القُرآنِ .
[مسند أحمد] (8/ 523) 4928- حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن صدقة المكي، عن عبد الله بن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف وخطب الناس فقال: (( أما إن أحدكم إذا قام في الصلاة، فإنه يناجي ربه، فليعلم أحدكم ما يناجي ربه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة))
[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (12/ 428) 13572- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن صدقة بن يسار المكي، عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم، اعتكف، وخطب الناس , فقال: إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه فيعلم أحدكم بما يناجي ربه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة.
تاريخ جرجان (ص: 389) حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا محمد بن علي بن عثمان بن حمزة الأنصاري إملاء حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني حدثنا رباح عن معمر عن صدقة المكي عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف فخطب الناس فقال: ((يا أيها الناس إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنه يناجي ربه فليعلم أحدكم بما يناجي به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة)).