رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يطوفُ بالبَيتِ على ناقَةٍ .

الدلالات الموضوعية:# حج - ما يشرع في الطواف وما لا يشرع# حج - فضل الطواف# حج - الطواف راكبا
المصدر: سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن حنظلة
المحدث: الذهبي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/228)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/275)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (7/318) مطولاً

الشرح والتوضيح

طَافَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَيْتِ علَى بَعِيرٍ، كُلَّما أَتَى علَى الرُّكْنِ أَشَارَ إلَيْهِ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1612 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1612)، ومسلم (1272) الحَجَرُ الأسوَدُ حَجَرٌ كرِيمٌ، أنزَلَه اللهُ سُبحانه وتعالَى مِنَ الجنَّةِ، فكان يُقبِّلُه النبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

واتِّباعًا لهَدْيِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم نُقبِّلُه ونَستلِمُه ونُشيرُ إليه، وإنْ كان حَجَرًا لا يَضُرُّ ولا يَنفَعُ.

وفي هذا الحديثِ يَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ بالكَعبةِ وهو في حَجَّةِ الوَداعِ، كما في الصَّحيحَيْنِ، راكِبًا بَعيرَه، وهو الجَملُ الذي يُتَّخَذُ لِلسَّفَرِ.

وكُلَّما أتَى الرُّكنَ الأسودَ وحاذاه أشارَ إليه، وقد جاء في رِوايةٍ في الصَّحيحَيْنِ أنَّه كان بيَدِه مِحجَنُه -وهي عَصًا مَحنِيَّةُ الرَّأسِ- فكان يُشيرُ بالمِحْجَنِ ثم يُقبِّلُ المِحجَنَ، مُكتَفيًا بذلك عنِ استِلامِ الحَجَرِ ومَسحِه.

وكان رُكوبُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تلك الحَجَّةِ مِن أجْلِ المَرَضِ، وقيلَ: كَراهِيةَ أنْ يُضرِبَ النَّاسُ عنِ الحَجرِ، يَعني أنَّه لو طافَ ماشيًا لانصرَفَ النَّاسُ عنِ الحَجَرِ كُلَّما مرَّ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ تَوقيرًا له أنْ يُزاحَمَ، وقيلَ: فعَلَ ذلك؛ ليَسمَعَ النَّاسُ كلامَه، ويَرَوْا مَكانَه، وليَقتَدوا به.

وفي الحديثِ: أنَّه إذا عَجَزَ عن تَقبيلِ الحَجَرِ استَلَمَه بيَدِه أو بعَصًا ونَحوِها.

وفيه: بَيانُ يُسرِ الإسلامِ في العِباداتِ وفي الطَّوافِ حَولَ البَيتِ راكبًا، لمَن لا يَستطيعُ ذلك ماشيًا.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 228) :

حدثنا أحمد بن داود السجزي قال: حدثنا الحسن بن سوار البغوي قال: حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت ‌على ‌ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك ولا يتابع الحسن بن سوار على هذا الحديث وقد حدث أحمد بن منيع وغيره عن الحسن بن سوار هذا عن الليث بن سعد وغيره أحاديث مستقيمة، وأما هذا الحديث فهو منكر وحدثني محمد بن موسى النهرتيري قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال: حدثنا الحسن بن سوار بهذا الحديث فذكر مثل ما حدثنا أحمد بن داود قال أبو إسماعيل: ألقيت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل فقال: أما الشيخ فثقة، وأما الحديث فمنكر، قال: وهذا الحديث رواه قران بن تمام عن أيمن بن نائل عن قدامة بن عبد الله الكلابي عن النبي عليه السلام هكذا ولم يتابع عليه قران وروى الناس عن أيمن بن نائل الثوري وجماعة عن قدامة بن عبد الله رأيت النبي عليه السلام يرمي جمرة العقبة ‌على ‌ناقة بهذا اللفظ رواه عن أيمن الثوري وغيره وقد روي عن النبي عليه السلام أنه طاف على بعير بغير هذا الإسناد بإسناد صالح

الكامل في الضعفاء (5/ 275) حدثنا عصمة بن بجماك البخاري قال أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال ثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضى قال ثنا عكرمة بن عمار أبو عمار اليمامي عن ضمضم بن جوشن عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك وهذا بهذا الإسناد لم يحدث به عن عكرمة بن عمار غير الحسن بن سوار...قال الشيخ ولعكرمة بن عمار غير ما ذكرت من الحديث وهو مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة

تاريخ بغداد (7/ 318) أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا محمد بن إسماعيل هو أبو إسماعيل الترمذي حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضي وقلت له الحديث الذي حدثتنا رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يطوف بالبيت أعده علي وكان قد حدثني به قبل هذه المرة بسنتين قال نعم حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي عن ضمضم بن جوش عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك قال أبو إسماعيل سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال هذا الشيخ ثقة ثقة والحديث غريب ثم أطرق ساعة وقال أكتبتموه من كتاب قلنا نعم

أحاديث ذات صلة