إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَعهَدْ إلينا عهدًا نأخذُ به في إمارةٍ ولكنه شيءٌ رأَيْناه من قِبَلِ أنفُسِنا ثم استُخلِفَ أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ فأقام واستقَام ثم استُخلِفَ عمرُ رحمةُ اللهِ على عمرَ فأقام واستقام حتى ضَربَ الدِّينُ بجِرانِه
غير متوفر: التخريجأخرجه أحمد (921) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1218)، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (197) باختلاف يسير.
مسند أحمد (2/ 244) 921 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن علي ، أنه قال يوم الجمل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا عهدا نأخذ به في إمارة، ولكنه شيء رأيناه من قبل أنفسنا، ثم استخلف أبو بكر رحمة الله، على أبي بكر، فأقام واستقام، ثم استخلف عمر رحمة الله، على عمر، فأقام واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه
السنة لابن أبي عاصم (2/ 575) 1218 - حدثنا محمد بن مثنى، ثنا الضحاك بن مخلد، عن شقيق، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه قال: قال علي : ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإمارة شيئا، ولكن رأي رأيناه، واستخلف أبو بكر، فقام واستقام، ثم استخلف عمر، فقام واستقام، ثم ضرب الدين بجرانه، ويعفو الله عن من يشاء، ويعذب من يشاء.
الفتن لنعيم بن حماد (1/ 86) 197 - حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن علي ، رضي الله عنه، أنه قال يوم الجمل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا عهدا نأخذ به في الإمارة، ولكن شيء رأيناه من قبل أنفسنا، فإن يك صوابا فمن الله، وإن يك خطأ فمن قبل أنفسنا، ثم استخلف أبو بكر فأقام واستقام، ثم استخلف عمر فأقام واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه، ثم إن أقواما طلبوا الدنيا، يعفو الله عمن يشاء، ويعذب من يشاء