عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ: أنَّه كان تُصيبُه الجَنابةُ باللَّيلِ فيُريدُ أن ينامَ، فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أن يتوضَّأَ ثمَّ ينامَ.

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# وضوء - وضوء الجنب للنوم والأكل والشرب# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# غسل - موجبات الغسل# غسل - غسل الجنابة
المصدر: الصحيح المسند
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الوادعي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (586)، وأبو يعلى (1365)

الشرح والتوضيح

ذَكَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ، فَقالَ له رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوَضَّأْ واغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 290 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (290)، ومسلم (306).

الإسلامُ دِينُ الرَّحمةِ والشَّفقةِ بالنَّاسِ واليُسرِ عليهم، ومِن مَظاهرِ ذلك: أنَّ التطهُّرَ مِن الحَدثِ الأكبَرِ بعْدَ الجَنابةِ صِفةٌ حُكميَّةٌ لمباشرةِ العِبادةِ، ولا تَمنَعُ الجنابةُ مِن مُباشرةِ سائرِ شُؤونِ الحياةِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّ عُمرَ سَأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ للمَرءِ أنْ ينامَ وهو على غيرِ طَهارةٍ لكَونِه جُنبًا؟ وتُطلَقُ الجنابةُ على كلِّ مَن أنزلَ المنيَّ أو جامَعَ زَوجتَه، وسُمِّيت بذلك؛ لاجتِنابِ صاحبِها الصَّلاةَ والعباداتِ حتَّى يَتطهَّرَ منها، فأَخبَره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أراد النَّومَ وهو على جَنابةٍ؛ فالأَولى له الوُضوءُ، وأن يَغسِلَ ذَكَرَه، ولا يَلزَمُه الغُسلُ الكاملُ.

وفي روايةِ مُسلمٍ: «نعَمْ، لِيتوضَّأْ ثمَّ لِيَنَمْ، حتَّى يَغتسِلَ إذا شاء»، فيَكونُ غسلُه على المشيئةِ، ويَلزَمُ إذا أراد مباشرةَ العِبادةِ، خاصَّةً إذا حضَرَتْه الصَّلاةُ وقبْلَ خُروجِ وقتِها.وفي الحديثِ: السُّؤالُ عن المُهمَّاتِ، وعدَمُ الحَياءِ من ذلك.وفيه: أنَّ الجَنابةَ صِفةٌ حُكْميَّةٌ، وليستْ حقيقيَّةً.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 193 ) 586- حدثنا أبو مروان العثماني محمد بن عثمان قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري ، أنه كان تصيبه الجنابة بالليل، فيريد أن ينام، ((فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ ثم ينام)).

[مسند أبي يعلى] (2/ 512 ت حسين أسد) 1360- حدثنا زهير، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي الحسن المدني، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر عنده أبو طالب فقال: ((لعله أن تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار إلى كعبيه يغلي منه أم دماغه)).

‌1365- وعن أبي سعيد الخدري، أنه كان تصيبه الجنابة من الليل فيريد أن ينام، ((فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ ثم ينام)).

أحاديث ذات صلة