جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ لي لم يأكُلِ الطَّعامَ فأخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجلَسه في حجرِه فبال على ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماءً فنضَحه ولم يغسِلْه.
قال ابنُ شهابٍ: فمضَتِ السُّنَّةُ بأنْ لا يُغسَلَ مِن بولِ الصَّبيِّ حتَّى يأكُلَ الطَّعامَ، فإذا أكَل الطَّعامَ غُسِل مِن بولِه.
أخرجه البخاري (223)، ومسلم (287) باختلاف يسير دون قوله ابن شهاب
عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بنْتِ مِحْصَنٍ، أنَّهَا أتَتْ بابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأجْلَسَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِهِ، فَبَالَ علَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بمَاءٍ، فَنَضَحَهُ ولَمْ يَغْسِلْهُ.
الراوي : أم قيس بنت محصن المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 223 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (287) باختلاف يسير كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَهتَمُّ بأُمورِ الطَّهارةِ وبَيانِ أحكامِها، ومِن ذلك كَيفيَّةُ التَّطهُّرِ مِن بَولِ الأطفالِ الرُّضَّعِ.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ الصَّحابيَّةُ الجَليلةُ أُمُّ قَيسٍ بنْتُ مِحْصَنٍ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها جاءتْ بابنٍ لها صَغيرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقولُها: «لم يَأكُلِ الطَّعامَ» كِنايةٌ على أنَّ الولَدَ كان في سِنِّ الرَّضاعِ، وقد كانتْ هذه عادتَهُم؛ أنْ يَأتُوا بأطْفالِهِم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَدعُوَ لهم ويُبارِكَ عليهم، فأخَذَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، فأجلَسَه في حَجْرِه، فبالَ الطِّفلُ على ثَوبِه، فاكتفَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَشِّ ذلك الثَّوبِ بالماءِ، ولم يَغسِلْه، وهذا مِن التَّيسيرِ في التَّطهُّرِ مِن بَولِ الطِّفلِ الرَّضيعِ الذي لم يَأكُلْ.
وقد ثَبَتَ في الرِّواياتِ أنَّه يُرَشُّ بَولُ الصَّبيِّ ويُغسَلُ بَولُ الأُنْثى.وفي الحَديثِ: حُسنُ خُلقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَبْرُ قُلوبِ الكِبارِ بإكرامِ أطفالِهم وإجلاسِهم في الحَجْرِ، ونحْوِ ذلك.
صحيح البخاري ـ حسب ترقيم فتح الباري (1/ 66) 223- حدثنا عبد الله بن يوسف قال : أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم قيس بنت محصن أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله.
صحيح مسلم (1/ 238) 104 - (287) وحدثنيه حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، أن ابن شهاب، أخبره قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أم قيس بنت محصن، - وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أخت عكاشة بن محصن أحد بني أسد بن خزيمة - قال: أخبرتني أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام قال: عبيد الله أخبرتني أن ابنها ذاك بال في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا