معلِّمو صبيانِكم شِرارُكم أقلُّهم رحمةً لليتيمِ وأغلظُهم على المسكينِ
أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (3/58) واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/115)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/87) باختلاف يسير
المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق (3/ 58) :
حدثني عبيد بن إسحاق قال: ثنا سيف بن عمر قال: كنت عند سعد الإسكاف فجاءه ابنه يبكي قال: ضربني المعلم.
قال: أما والله لأخزينهم، حدثني عكرمة عن ابن عباس قال: معلمو صبيانكم شراركم، أقلهم رحمة لليتيم وأغلظهم على المسكين.
وسيف وسعد الإسكاف حديثهما وروايتهما ليس بشيء.
الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 115) :
1091 - ومن حديثه ما حدثناه الحسن بن علي بن زياد الرازي قال: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار قال: حدثنا سيف بن عمر التميمي، عن سعد الإسكاف قال: حدثني عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم معلمي صبيانكم شراركم، أقلهم رحمة لليتيم وأغلظهم على المسكين
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 87)
أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عدي ، حدثنا عمار بن رجاء حدثنا عبيد بن إسحاق العطار حدثنا سيف بن عمر قال : كنا عند سعد بن ظريف الاسكاف ، فجاء ابنه يبكي فقال : مالك ؟ قال : ضربني المعلم فقال أما والله لأخزينهم : حدثني عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) معلمو صبيانكم شراركم أقلهم رحمة ليتيم وأغلظهم على المسكين .