دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الثَّوبِ الواحدِ ؟ قالَت : نعَم وَهوَ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ - تَعني الجماعَ .

الدلالات الموضوعية:# صلاة - لباس الرجل في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# صلاة - الصلاة في الثوب الواحد# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: معاوية بن أبي سفيان
المحدث: العراقي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (7140)، والطبراني ((المعجم الأوسط)) (6256)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/360) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّهُ سألَ أختَهُ أمَّ حبيبةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي في الثَّوبِ الَّذي يُجامعُها فيهِ فقالَت نعَم إذا لم يرَ فيهِ أذًى الراوي : أم حبيبة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 366 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (366) واللفظ له، والنسائي (294)، وابن ماجه (540) باختلاف يسير كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يَحرِصون على تَعلُّمِ أُمورِ دِينِهم, ويَسْأَلون عَن أدَقِّ الأُمورِ، وقد سأَل مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ رَضِي اللهُ عنه أختَه أمَّ حَبيبةَ زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يُصلِّي في الثَّوبِ الَّذي يُجامِعُها فيه؟" أي: هَلِ الثَّوبُ الَّذي حدَثَ به جِماعٌ تَصلُحُ الصَّلاةُ به؟ "فقالَت: نعَم، إذا لم يَرَ فيه أذًى", أي: إنَّه يُصلِّي فيه ما لم يَرَ في هذا الثَّوبِ أذًى، واختُلِف في مَعْنَى الأذَى هنا؛ فقيل: هو أثَرُ المنيِّ؛ لأنَّ ذِكرُ المضاجعةِ والجِماعِ قَرينةٌ على أنَّ المقصودَ هو المنيُّ، وقيل: هو أيُّ مُستقذَرٍ أو نَجاسةٍ، كالمنيِّ أو المَذْي أو رُطوبةِ فَرْجِ المرأةِ، أو أيِّ شيءٍ آخَرَ مِن دمٍ أو نجاسةٍ أخرى.

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (13/ 61 ت حسين أسد) :

‌7140 - حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: أخبرني عطاء الخراساني، عن معاوية بن أبي سفيان قال: دخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائما يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه، فقلت: يا أم حبيبة، أيصلي النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد؟ فقالت: نعم، وهو الثوب الذي كان فيه ما كان، تعني: الجماع

[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 226) :

‌6256 - حدثنا محمد بن علي الصائغ قال: نا خالد بن يزيد العمري قال: نا سعيد بن مسلم بن بانك، عن أبيه، عن معاوية بن أبي سفيان قال: دخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي في ثوب واحد، عاقده على قفاه ، فقلت لأم حبيبة: أيصلي النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد؟ قالت: نعم، وهو الذي كان فيه ما كان لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن مسلم بن بانك إلا خالد بن يزيد العمري

الكامل في الضعفاء (5/ 360) حدثنا يسر بن أنس ثنا محمد بن أحمد بن أبي عون ثنا أبو قطن عمرو بن الهيثم القطعي عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن مطرف بن مطاع عن معاوية بن أبي سفيان قال دخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه و سلم والنبي صلى الله عليه و سلم يصلي عندها في ثوب واحد ورأسه يقطر ماء فقلت يا أم المؤمنين الا أراه يصلي في ثوب واحد قالت نعم وهو الثوب الذي كان فيه ما كان....

ولعطاء الخراساني من الحديث غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به

أحاديث ذات صلة