عن سَلمانَ الفارِسيِّ: كبِّروا اللهَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ كَبيرًا.
أخرجه ابن المبارك في (( الزهد والرقائق )) (934) ومعمر بن راشد في ((جامعه)) (20581) والبيهقي (6354) مطولا.
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّه كان يُكبِّرُ عُقَيبَ صَلاةِ الغَداةِ يَومَ عَرَفةَ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ، يَقولُ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكبَرُ، وللهِ الحَمدُ، اللهُ أكبَرُ وأجَلُّ، اللهُ أكبَرُ ما هَدانا.
الراوي : عكرمة المحدث : شعيب الأرناووط المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم: 7/146 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه مسدد كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (757) بلفظه، والدارقطني (1746)، والبيهقي في ((معرفة السنن)) (7008) كلاهما بنحوه.
لأيَّامِ عيدِ الأضحى أحكامٌ خاصَّةٌ تَتَعَلَّقُ بها، ومِن أبرَزِ تلك الأحكامِ: التَّكبيرُ في أيَّامِ التَّشريقِ، وهيَ اليَومُ الحاديَ عَشَرَ، والثَّاني عَشَرَ، والثَّالِثَ عَشَرَ مِن شَهرِ ذي الحِجَّةِ، وقد جاءَ عن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم بَيانُ كَيف يَكونُ التَّكبيرُ؛ فجاءَ عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كان يُكَبِّرُ عَقيبَ، أي: خَلفَ، صَلاةِ الغَداةِ، أي: الفَجرِ، يَومَ عَرَفةَ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ، أي: بَعدَ كُلِّ صَلاةِ فريضةٍ، فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللَّهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللَّهُ أكبَرُ، وللَّهِ الحَمدُ، اللَّهُ أكبَرُ وأجَلُّ، اللَّهُ أكبَرُ ما هَدانا، أي: يَكونُ هذا التَّكبيرُ عَقِبَ الصَّلواتِ المَفروضةِ مِن فجرِ يَومِ عَرَفةَ حتَّى نِهايةِ أيَّامِ التَّشريقِ، وجاءَت صيَغٌ أُخرى للتَّكبيرِ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ صِفةٍ مِن صِفاتِ التَّكبيرِ أيَّامَ التَّشريقِ.
وفيه أنَّ التَّكبيرَ في عيدِ الأضحى يَبدَأُ مِن فجرِ يَومِ عَرَفةَ ويَنتَهي عَصرَ آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ .
الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد (1/ 328) 934 - أخبركم عمر بن حيويه قال: حدثنا قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عاصم، عن أبي عثمان النهدي قال: كان سلمان يقول لنا: " قولوا: الله أكبر، اللهم ربنا لك الحمد، أنت أعلى وأجل أن تتخذ صاحبة أو ولدا، أو يكون لك شريك في الملك، ولم يكن لك ولي من الذل، وكبره تكبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر تكبيرا، اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا "، قال: ثم يقول: والله لتكتبن هؤلاء، والله لا تترك هاتان، والله ليكونن هؤلاء شفعاء صدق لهاتين
جامع معمر بن راشد (11/ 295) 20581 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان النهدي، قال: كان سلمان يعلمنا التكبير يقول: كبروا الله: الله أكبر الله أكبر، مرارا، اللهم أنت أعلى وأجل من أن تكون لك صاحبة، أو يكون لك ولد، أو يكون لك شريك في الملك، أو يكون لك ولي من الذل، وكبره تكبيرا، الله أكبر تكبيرا، اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، ثم قال: والله لتكتبن هذه، ولا تترك هاتان، وليكونن هذا شفعاء صدق لهاتين
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (6/ 619)
6354 - وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان النهدي قال: كان سلمان رضي الله عنه يعلمنا التكبير يقول: كبروا: الله أكبر، الله أكبر كبيرا، أو قال: تكبيرا، اللهم أنت أعلى وأجل من أن تكون لك صاحبة، أو يكون لك ولد، أو يكون لك شريك في الملك، أو يكون لك ولي من الذل وكبره تكبيرا، اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا ثم قال: والله لتكتبن هذه، لا تترك هاتان، ولتكونن شفعا لهاتين.