كانوا يَقومونَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في شَهرِ رَمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً.
أخرجه الفريابي في ((الصيام)) (176)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (2825)، والبيهقي (4679) جميعهم مطولا.أخرجه الفريابي في ((الصيام)) (176)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (2825)، والبيهقي (4679) جميعهم مطولا.أخرجه البيهقي (4679) ، وابن الجعد في ((الجعديات)) واللفظ لهما، وعبد الرزاق (7733) بنحوه.
كانوا يقومونَ على عَهْدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ في شَهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةً، قالَ: وكانوا يقرؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يتوكَّؤونَ على عِصِيِّهِمْ في عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ مِن شِدَّةِ القيامِ.
الراوي : السائب بن يزيد المحدث : شعيب الأرناووط المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم: 4/120 خلاصة حكم المحدث : إسناد صحيح رجاله كلهم عدول ثقات التخريج : أخرجه البيهقي (4679) بلفظه، والفريابي في ((الصيام)) (176)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (2825) كلاهما ببعض لفظه.
شَهرُ رَمَضانَ من مَواسِمِ الخَيراتِ، وفيه يُستَحَبُّ الإكثارُ منَ الأعمالِ الصَّالحةِ، والازديادُ منَ النَّوافِلِ، وقد رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قيامِ ليالي رَمَضانَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُه ويَقومُ مَعَه الصَّحابةُ، ولمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يَقومونَ رَمَضانَ ويُطيلونَ القيامَ فيه؛ ففي هذا الحَديثِ يُخبرُ السَّائِبُ بنُ يَزيدَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا يَقومونَ، أي: الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم، على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في شَهرِ رَمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً، أي: يُصَلُّونَ عِشرينَ رَكعةً، وكانوا يقرؤون بالمِئِين، أي: السُّورِ التي يَبلُغُ عَدَدُ آياتِها مِئةَ آيةٍ، والسُّورُ التي تُعرَفُ بالمئينَ هيَ ما وليَ السَّبعَ الطِّوالَ، وإنَّما سُمِّيَت بمِئينَ لأنَّ كُلَّ سورةٍ مِنها تَزيدُ على مِئةِ آيةٍ أو تُقارِبُها، وكانوا يتوكَّؤون على عِصيِّهم، أي: يَعتَمِدونَ في القيامِ على العِصيِّ في عَهدِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه مِن شِدَّةِ القيامِ، أي: مِن طولِ القيامِ في الصَّلاةِ، وفي عَدَدِ رَكَعاتِ قيامِ رَمَضانَ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ عَدَدِ رَكَعاتِ القيامِ في شَهرِ رَمَضانَ.
وفيه مَشروعيَّةُ التَّطويلِ في قيامِ رَمَضانَ .
الصيام للفريابي (ص: 131) 176 - حدثنا تميم بن المنتصر، أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا ابن أبي ذئب، عن ابن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في رمضان عشرين ركعة، ولكن كانوا يقرءون بالمائتين في ركعة حتى كانوا يتوكئون على عصيهم من شدة القيام
الجعديات لأبي القاسم البغوي (ص: 413) 2825- أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد قال : كانوا يقومون على عهد عمر في شهر رمضان بعشرين ركعة ، وإن كانوا ليقرؤون بالمئين من القرآن.
السنن الكبير للبيهقي (5/ 329) 4679- وقد أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه الدينوري بالدامغان، حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق السني، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في شهر رمضان بعشرين ركعة قال: وكانوا يقرؤون بالمئين، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه من شدة القيام
---
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (5/ 329) 4679- وقد أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه الدينوري بالدامغان، حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق السني، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في شهر رمضان بعشرين ركعة قال: وكانوا يقرؤون بالمئين، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه من شدة القيام.
مسند ابن الجعد (ص: 413) 2825 - حدثنا علي، أنا ابن أبي ذئب، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن زيد قال: كانوا يقومون على عهد عمر في شهر رمضان بعشرين ركعة، وإن كانوا ليقرءون بالمئين من القرآن
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (4/ 261) 7733 - عن الأسلمي، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن السائب بن يزيد قال: كنا ننصرف من القيام على عهد عمر، وقد دنا فروع الفجر، وكان القيام على عهد عمر ثلاثة وعشرين ركعة