بارَزْتُ رجُلًا فقتلتُهُ، فنفَّلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَبَهُ، فكانَ شِعارُنا مَعَ خالِدِ بنِ الوليدِ: أَمِتْ.
أخرجه الدارمي (2495) بهذا اللفظ بزيادة في أخره " يعني: اقتل "وأخرجه البخاري (3051) وأبو داود (2653) بنحوه وابن ماجه (2836) مختصرا.أخرجه الدارمي (2495) بهذا اللفظ بزيادة في أخره " يعني: اقتل "وأخرجه البخاري (3051) وأبو داود (2653) بنحوه وابن ماجه (2836) مختصرا.
بارَزْتُ رجُلًا، فقتَلْتُهُ، فنفَّلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلبه، فكان شِعارَنا مع خالدٍ: أَمِتْ؛ يعني: اقتُلْ.
الراوي : [سلمة بن الأكوع] المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج زاد المعاد الصفحة أو الرقم: 3/90 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه الدارمي (2495)بلفظه، والحاكم في ((مستدركه)) (2516)، والبيهقي ( 13184) .
الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ تعالى مِن أفضَلِ الأعمالِ عِندَ اللهِ تعالى؛ يَبذُلُ الإنسانُ نَفسَه ومالَه في سَبيلِ اللهِ، وقد جاءَتِ النُّصوصُ الكَثيرةُ مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ بالتَّرغيبِ في الجِهادِ والحَثِّ عليه، وللجِهادِ أحكامٌ تَتَعَلَّقُ به، ومِنها: أن يَكونَ للمُجاهِدينَ شِعارٌ يَكونُ عَلامةً يُعرَفونَ بها، وقد كان الصَّحابةُ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجوا للغَزوِ جَعَلوا لَهم شِعارًا، يَقولُ سَلَمةُ بنُ الأكوعِ رَضِيَ اللهُ عنه: بارَزتُ، أي: حارَبتُ، رَجُلًا، أي: مِنَ المُشرِكينَ، فقَتَلتُه، فنَفَّلَني، أي: أعطاني، رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلَبَه، أي: ما يَكونُ مَعَ المَقتولِ مِن سِلاحٍ وثيابٍ ودابَّةٍ وغَيرِ ذلك.
ثُمَّ يَقولُ سَلَمةُ: فكان شِعارُنا، أي: عَلامَتُنا التي يَعرِفُ بها بَعضُنا بَعضًا، مَعَ خالِدٍ، أي: خالِدِ بنِ الوليدِ في الغَزوِ، أمِتْ.
يَعني: اقتُلْ.
وهو أمرٌ بالمَوتِ، والمُرادُ به التَّفاؤُلُ بالنَّصرِ بَعدَ الأمرِ بالإماتةِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ المُبارَزةِ في الجِهادِ.
وفيه مَشروعيَّةُ تَنفيلِ الإمامِ بَعضَ المُقاتِلينَ.
وفيه مَشروعيَّةُ اتِّخاذِ شِعارٍ في الجِهادِ.
وفيه شَجاعةُ سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ رَضِيَ اللهُ عنه .
سنن الدارمي (3/ 1592) 2495 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، عن أبي عميس، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه ، قال: " بارزت رجلا فقتلته، فنفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم، سلبه، فكان شعارنا مع خالد بن الوليد: أمت، يعني: اقتل "
صحيح البخاري (4/ 69) 3051 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو العميس:، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه ، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اطلبوه، واقتلوه.
فقتله، فنفله سلبه
سنن أبي داود (3/ 48) 2653 - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا قال أبو نعيم: حدثنا أبو عميس، عن ابن سلمة بن الأكوع، عن أبيه ، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه، ثم انسل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اطلبوه فاقتلوه.
قال: فسبقتهم إليه فقتلته وأخذت سلبه، فنفلني إياه
سنن ابن ماجه (2/ 946) 2836 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو العميس، وعكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: بارزت رجلا فقتلته، فنفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه