إذا وقف السائلُ على البابِ، وَقَفَتِ الرحمةُ معه، قَبِلَها مَن قَبِلَها، ورَدَّها مَن رَدَّها، ومَن نظر إلى مِسْكِينٍ، نَظَرَ رحمةٍ، نظر اللهُ إليه نَظَرَ رحمةٍ، ومَن أطال الصلاةَ خَفَّفَ اللهُ عنه القيامَ يومَ يقومُ الناسُ لربِّ العالمينَ، ومَن أَكْثَرَ الدعاءَ قالت الملائكةُ : صَوْتٌ معروفٌ، ودعاءٌ مُسْتَجَابٌ، وحاجةٌ مَقْضِيَّةٌ
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/95)غير متوفر: التخريج
حلية الأولياء (6/ 95) حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا إسحاق بن جميل حدثنا علي بن مسلم حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثني رجل عن ثور يرفع الحديث قال إذا وقف السائل على الباب وقفت الرحمة معه قبلها من قبلها وردها من ردها ومن نظر الى مسكين نظر رحمة نظر الله إليه نظر رحمة ومن أطال الصلاة خفف الله عنه القيام يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين ومن أكثر الدعاء قالت الملائكة صوت معروف ودعاء مستجاب وحاجة مقضية أسند ثور بن يزيد عن خالد بن معدان وعن خالد بن مهاجر وعن مكحول والقاسم أبي عبد الرحمن وراشد بن سعد المقري وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ويحيى بن الحارث الدماري وأبي منيب الجرشي وحبيب بن عبيد ويزيد بن شريح ومن الحجازيين عن سعيد بن المسيب وعطاء ونافع وأبي الزبير وغيرهم رضي الله تعالى عنهم.