لا يَبولَنَّ أحدُكم في مُسْتحَمِّه، ثمَّ يَغتسِلُ فيه.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - الماء الراكد# طهارة - الأماكن التي نهي عن قضاء الحاجة فيها# آداب قضاء الحاجة - البول في الماء الدائم# طهارة - آداب دخول الخلاء# غسل - الغسل في الماء الراكد
المصدر: الإيجاز شرح سنن أبي داود
الراوي: عبدالله بن مغفل
المحدث: النووي
الحكم:حسن

الشرح والتوضيح

لا يبولَنَّ أحدُكُم في مُستَحمِّهِ ، فإنَّ عامَّةَ الوَسواسِ منهُ الراوي : عبدالله بن مغفل المحدث : الألباني المصدر : ضعيف النسائي الصفحة أو الرقم: 36 خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قوله: "فإن عامة..." التخريج : أخرجه النسائي (36) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (27)، والترمذي (21) باختلاف يسير لقَضاءِ الحاجةِ آدابٌ كَثيرةٌ بَيَّنَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ وذلك حَتَّى يَكونَ المُؤمِنُ على طَهارةٍ وبَعيدًا عن النَّجاسةِ، وبَعيدًا عن كُلِّ ما يُقلِقُه في أمرِ طَهارَتِه، ومِن ذلك أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن يَبولَ الشَّخصُ في مُستَحَمِّه، أي: مَوضِعِ الاستِحمامِ، وهو الاغتِسالُ بالحَميمِ، وهو الماءُ الحارُّ، ويُقالُ لكُلِّ مَوضِعٍ يُغتَسَلُ فيه: مُستَحَمٌّ، وإن لَم يَكُنِ الماءُ الذي يُغتَسَلُ به حارًّا، وبَيَّن صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَبَ ذلك، فقال: إنَّ عامَّةَ الوَسواسِ مِنه، أي: جَميعُ أو مُعظَمُ الوَسواسِ -وهو حَديثُ النَّفسِ الذي يأتي للنَّاسِ ويُشَكِّكُهم في أمرِ طَهارَتِهم- يحصُلُ مِنَ البَولِ في المُستَحَمِّ؛ لأنَّه يَصيرُ ذلك المَوضِعُ نَجِسًا، فيُصيبُه مِنه رَشاشٌ، ويَقَعُ في قَلبِه وَسوَسةٌ بأنَّه هَل أصابَه مِنه رَشاشٌ أم لا؟ وفي الحَديثِ النَّهيُ عن البَولِ في المَكانِ الذي يَغتَسِلُ فيه الشَّخصُ.

وفيه بَيانُ عِلَّةِ النَّهيِ عن البَولِ في مَكانِ الاستِحمامِ .

أحاديث ذات صلة