- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ذهب لحاجتِه في غزوةِ تبوكَ ، ثمَّ توضَّأ ومسَح على الخفَّينِ، وصلَّى
أخرجه الشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (76)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (1960) واللفظ لهما، والبخاري (388) بنحوه.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا ذَهَبَ المذهَبَ أبعدَ.
قالَ: فذَهَبَ لحاجتِهِ وَهوَ في بعضِ أسفارِهِ فقالَ: ائتِني بوضوءٍ ، فأتيتُهُ بوُضوءٍ ، فتوضَّأَ ، ومَسحَ على الخفَّينِ الراوي : المغيرة بن شعبة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 17 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه النسائي (17) واللفظ له، وأبو داود (1)، وابن ماجة (331)، وابن خزيمة (50) مختصرًا على أوله.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشدَّ الناسِ حياءً، وتَخلُّقًا بمكارمِ الأخلاقِ، ومن ذلك أنَّه كان يُبالغُ في الذَّهابِ والبُعد عن أعيُنِ النَّاس عندَ ذهابِه للخَلاءِ طالِبًا لِمزيدٍ منَ السَّترِ.
وفي هذا الحديث يُخبرُ المغيرةُ بنُ شُعبةَ رضي اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ذَهب المَذهبَ"، أي: موضِعَ الخلاءِ وقَضاءِ الحاجةِ، "أبعَدَ"، أي: بَعُدَ حتَّى يَتوارى عن الأنظارِ.
قال المغيرةُ رضِيَ اللهُ عنه: "فذَهب"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذات مرَّةٍ وهو مَعه، "لحاجتِه"، أي: ذَهب لِقَضاءِ حاجتِه، "وهو في بَعضِ أسفارِهِ، فقال"، أيِ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُغيرةِ: "ائتِني بوَضوءٍ"، أي: بماءٍ لِيَتوضَّأ، "فأتيتُه بِوَضوءٍ، فتوَضَّأ، ومَسح على الخفَّيْنِ"، أي: لم يَنزِعْ خفَّيْه واكتفى بالمَسحِ عليهما عَقْبَ قَضاءِ حاجتِه.
وفي الحديثِ: البُعدُ عن أعيُنِ النَّاسِ عندَ قضاءِ الحاجةِ بولًا أو غائطًا؛ احترامًا لهم وإبعادًا للأذى عَنهُم، وراحةً لِقاضي الحاجةِ؛ لأنَّه مع قُربِه منهم يَمنعُه الحياءُ مِن إخراجِ رِيحٍ ونَحوِه.
وفيه: مَشروعيَّةُ الاستعانةِ بالغَيرِ في إحضارِ ماءِ الوضوءِ، وخِدمةِ الأكابرِ.
الأم للشافعي (8/ 622) أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عباد بن زياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب لحاجته في غزوة تبوك ثم توضأ ومسح على الخفين وصلى.
مسند الشافعي - ترتيب سنجر (1/ 187) 76 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته في غزاة تبوك ثم توضأ ومسح على الخفين وصلى.
معرفة السنن والآثار (2/ 102) 1960 - وأخبرنا أبو زكريا , وأبو بكر , وأبو سعيد , قالوا: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي , قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة , عن المغيرة بن شعبة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذهب لحاجته في غزوة تبوك , ثم توضأ , ومسح على الخفين، وصلى
[صحيح البخاري] (1/ 87) 388 - حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة ، قال: وضأت النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على خفيه وصلى