للهِ مِئَةُ رَحْمةٍ، عِندَه تِسعةٌ وتِسعون، وجَعَلَ عِندَكم واحِدَةً، تَراحَمون بها بيْن الجِنِّ والإنْسِ، وبيْن الخَلْقِ، فإذا كان يَومُ القيامةِ ضَمَّها إليها.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - رحمة الناس عامة# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# إيمان - اليوم الآخر# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11531) واللفظ له، والبزار (9029)غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (18/ 89) 11531- حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لله مائة رحمة، عنده تسعة وتسعون، وجعل عندكم واحدة، تراحمون بها بين الجن والإنس، وبين الخلق، فإذا كان يوم القيامة ضمها إليها))

[مسند البزار - البحر الزخار] (16/ 10) 9029- حدثنا زيد بن أخزم حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي صالح , عن أبي هريرة رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله تبارك وتعالى مئة رحمة فعنده تسعة وتسعون وجعل فيكم رحمة واحدة تراحمون بها فإذا كان يوم القيامة ضمها إليها.

وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن حماد إلا عبد الصمد.

أحاديث ذات صلة