إنَّ أشدَّ أهلِ النَّارِ عذابًا يومَ القيامةِ ؛ من قتل نبيًّا ، أو قتلَه نبيٌّ ، .

.

.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - عقوبة من قتله نبي أو قتل نبيا# جهنم - صفة عذاب أهل النار# جهنم - بيان من أشد الناس عذابا ومن أخفهم# جهاد - غضب الله على من قتله النبي صلى الله عليه وسلم# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3868)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6)، والطبراني (10/266) (10515) واللفظ له

الشرح والتوضيح

"أشدُّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ رَجُلٌ قتَلَه نبيٌّ، أو قتَلَ نبيًّا، وإمامُ ضلالةٍ، ومُمثِّلٌ مِن المُمثِّلينَ".

الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 3868 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه أحمد (3868) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6) ورَدَتِ النُّصوصُ ببَيانِ خُطورةِ الذُّنوبِ والمَعاصي على الفَردِ والمُجتَمَعِ، وأنَّها سَبَبٌ للعَذابِ في الدُّنيا والآخِرةِ، ومِن أشَدِّ الذُّنوبِ التي جاءَ الوعيدُ الشَّديدُ في حَقِّ مُرتَكِبيها ما جاءَ في هذا الحَديثِ؛ حَيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشَدُّ النَّاسِ عَذابًا، أي: أعظَمُهم عُقوبةً وتَعذيبًا، يَومَ القيامةِ، أي: في نارِ الآخِرةِ: رَجُلٌ قَتلَه نَبيٌّ، أي: شَخصٌ قَتَلَه نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ، أو قَتَلَ نَبيًّا، أي: شَخصٌ قَتَلَ أحَدَ الأنبياءِ.

وإمامُ ضَلالةٍ، أي: الإمامُ الجائِرُ الذي لا يَعدِلُ بَينَ رَعيَّتِه، كما جاءَ بَيانُ ذلك في رِوايةٍ أخرى، أو هو الذي يَسُنُّ سُنَّةَ ضَلالةٍ فيَتبَعُه غَيرُه، ومُمَثِّلٌ مِنَ المُمَثِّلينَ، أي: مُصَوِّرٌ مِنَ المُصَوِّرينَ، كما جاءَ بَيانُ ذلك في رِوايةٍ أخرى.

وظِلُّ كُلِّ شَيءٍ هو تِمثالُه.

وفي الحَديثِ الوعيدُ الشَّديدُ لمَن ذُكِرَ في الحَديثِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (6/ 413 ط الرسالة) ((3868- حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( أشد الناس عذابا يوم القيامة، رجل قتله نبي، أو قتل نبيا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)).

[شرح مشكل الآثار] (1/ 10) ((6- وهو ما قد حدثنا فهد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان بن يزيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ، عن نبي الله عليه السلام قال: (( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل ‌قتل ‌نبيا، أو قتله نبي، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)).

قال أبو جعفر: فوقفنا بهذا على أشد الناس عذابا يوم القيامة أنهم أهل هذه الأصناف الثلاثة، وفيه ما ينتفي أن يكون لهم يومئذ مثل من المعذبين سواهم)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (10/ 266) 10515- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عمر بن خالد المخزومي، حدثنا أبو نباتة يونس بن يحيى، عن عباد بن كثير، عن ليث بن أبي سليم، عن طلحة بن مصرف، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أشد أهل النار عذابا يوم القيامة من قتل نبيا، أو قتله نبي، وإمام جائر، وهؤلاء المصورون.

أحاديث ذات صلة

إنَّ أشدَّ أهلِ النَّارِ عذابًا يومَ القيامةِ ؛ من قتل نبيًّ | موسوعة الحديث