أَشَدُّ الناسِ عَذَابًا يومَ القيامةِ : رجلٌ قَتَلهُ نَبِيٌّ ، أوْ قتلَ نبيًّا ، وإِمامُ ضَلالَةٍ ، ومُمَثِّلٌ مِنَ المُمَثِّلِينَ
أخرجه أحمد (3868) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6)، والطبراني (10/260) (10497)
"أشدُّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ رَجُلٌ قتَلَه نبيٌّ، أو قتَلَ نبيًّا، وإمامُ ضلالةٍ، ومُمثِّلٌ مِن المُمثِّلينَ".
الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 3868 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه أحمد (3868) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6) ورَدَتِ النُّصوصُ ببَيانِ خُطورةِ الذُّنوبِ والمَعاصي على الفَردِ والمُجتَمَعِ، وأنَّها سَبَبٌ للعَذابِ في الدُّنيا والآخِرةِ، ومِن أشَدِّ الذُّنوبِ التي جاءَ الوعيدُ الشَّديدُ في حَقِّ مُرتَكِبيها ما جاءَ في هذا الحَديثِ؛ حَيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشَدُّ النَّاسِ عَذابًا، أي: أعظَمُهم عُقوبةً وتَعذيبًا، يَومَ القيامةِ، أي: في نارِ الآخِرةِ: رَجُلٌ قَتلَه نَبيٌّ، أي: شَخصٌ قَتَلَه نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ، أو قَتَلَ نَبيًّا، أي: شَخصٌ قَتَلَ أحَدَ الأنبياءِ.
وإمامُ ضَلالةٍ، أي: الإمامُ الجائِرُ الذي لا يَعدِلُ بَينَ رَعيَّتِه، كما جاءَ بَيانُ ذلك في رِوايةٍ أخرى، أو هو الذي يَسُنُّ سُنَّةَ ضَلالةٍ فيَتبَعُه غَيرُه، ومُمَثِّلٌ مِنَ المُمَثِّلينَ، أي: مُصَوِّرٌ مِنَ المُصَوِّرينَ، كما جاءَ بَيانُ ذلك في رِوايةٍ أخرى.
وظِلُّ كُلِّ شَيءٍ هو تِمثالُه.
وفي الحَديثِ الوعيدُ الشَّديدُ لمَن ذُكِرَ في الحَديثِ .