مَن ماتَ على مرتَبةٍ من هذِهِ المراتبِ ، بعثَ عليها يومَ القيامةِ .
أخرجه أحمد (23945)، والطبراني (18/305) (784) واللفظ لهما، والحارث في ((المسند)) (37) باختلاف يسير.
مَن ماتَ على مَرتَبةٍ مِن هذه المَراتِبِ، بُعِثَ عليها يومَ القِيامةِ.
الراوي : فضالة بن عبيد المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 23945 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه أحمد (23945)، والطبراني (18/305) (784)، والحاكم (1260) كلُّ إنْسانٍ مَرْهونٌ بعَمَلِه ويُجازَى به يومَ القِيامةِ، ومَن داوَمَ على بَعضِ الأعْمالِ في حياتِه منَ الخَيرِ أوِ الشرِّ؛ فإنَّه يُدمِنُها ولا يَتفَلَّتُ منها، فتكونُ قَرينةً له في كلِّ أوْقاتِه، ويكونُ جَزاؤُه عندَ اللهِ من جِنسِ عمَلِه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن مات على مَرتَبةٍ من هذه المَراتِبِ" والمُرادُ: مَن مات على عمَلٍ ودَرَجةٍ من أعْمالِ الدُّنيا، وكان يُداوِمُ عليها كالرِّباطِ، والحجِّ ونَحوِه، كما جاء في رِوايةٍ عندَ أحمَدَ، "بُعِثَ عليها يومَ القِيامةِ" حشَرَه اللهُ وبعَثَه للحِسابِ على ما كان عليه منَ العمَلِ، ويُوضِّحُه ويؤَكِّدُه حَديثُ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما عندَ مُسلِمٍ مَرْفوعًا: "يَبعَثُ كلُّ عبدٍ على ما مات عليه"، فمَن مات على الصلاةِ بُعِثَ على الصلاةِ، ومَن مات على الحجِّ بُعِثَ على الحجِّ، ومَن مات على الجِهادِ بُعِثَ على الجِهادِ، ومَن مات على الفِسقِ والفُجورِ والعِصيانِ بُعِثَ عليها، وهكذا؛ فعلَى كلِّ إنسانٍ أنْ يَخْتارَ لنَفْسِه ما يُحِبُّ أنْ يُبعَثَ عليه.
وفي الحَديثِ: الحثُّ بالدوامِ على الأعمالِ الصالحةِ .