أنَّ عليًّا رضِي اللَّه عنه قال لقد سَنَوتُ أيِ استَقيتُ منَ البئرِ بِحيثُ كنتُ مَكانَ السَّانيةِ وَهيَ النَّاقَةُ حتَّى قد اشتَكيتُ صدري فقالَت له فاطِمة رضِي اللَّه عنها وأنا واللَّهِ لقد طحنتُ حتَّى مَجَلَتْ يداي

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# مناقب وفضائل - فاطمة بنت رسول الله# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# رقائق وزهد - فضل الجوع وخشونة العيش# رقائق وزهد - عيش السلف
المصدر: الأجوبة المرضية
الراوي: السائب بن يزيد
المحدث: السخاوي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (838) بنحوه وفي آخره زيادة، والبزار (3/ 7)، والطحاوي (4099) جميعهم نحوه وفي آخره زيادة.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا زوَّجه فاطمةَ بعَث معه بخَميلةٍ، ووِسادةٍ من أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، ورَحَييْنِ وسِقاءً وجَرَّتيْنِ، فقال عليٌّ لفاطمةَ ذاتَ يومٍ: واللهِ لقد سَنَوْتُ حتى لقد اشتَكَيْتُ صَدْري، قال: وقد جاء اللهُ أباكِ بسَبْيٍ، فاذْهَبي فاستَخْدِميه، فقالت: وأنا واللهِ قد طحَنْتُ حتى مَجَلتْ يَدايَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما جاء بكِ أيْ بُنَيَّةُ؟ قالت: جِئْتُ لأُسَلِّمَ عليكَ، واستَحْيَتْ أنْ تَسأَلَه ورجَعتْ، فقال: ما فعَلْتِ؟ قالت: استَحْيَيْتُ أنْ أَسأَلَه، فأَتَيْناه جميعًا، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد سَنَوْتُ حتى اشتَكَيْتُ صَدْري، وقالت فاطمةُ: قد طحَنْتُ حتى مَجَلتْ يَدايَ، وقد جاءكَ اللهُ بسَبْيٍ وسَعةٍ، فأَخدِمْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ لا أُعْطيكما وأَدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تَطْوى بُطونُهم، لا أَجِدُ ما أُنفِقُ عليهم، ولكنِّي أَبيعُهم وأُنفِقُ عليهم أَثْمانَهم، فرجِعا، فأَتاهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد دخَلا في قَطيفَتِهما، إذا غطَّتْ رُؤوسَهما تكشَّفتْ أَقدامُهما، وإذا غطَّيا أَقدامَهما تكشَّفتْ رُؤوسُهما، فثارا، فقال: مكانَكما، ثُم قال: ألَا أُخبِرُكما بخَيرٍ ممَّا سأَلْتُماني؟ قالا: بَلى.

فقال: كلماتٌ علَّمَنيهِنَّ جِبريلٌ، فقال: تُسبِّحانِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشْرًا، وتَحمَدانِ عشْرًا، وتُكبِّرانِ عشْرًا، وإذا أَوَيْتُما إلى فِراشِكما فسبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّرا أربعًا وثلاثينَ، قال: فواللهِ ما ترَكْتُهُنَّ منذُ علَّمَنيهِنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له ابنُ الكَّوَّاءِ: ولا ليلةَ صِفِّينَ؟ فقال: قاتَلكمُ اللهُ يا أهلَ العِراقِ، نَعمْ، ولا ليلةَ صِفِّينَ.

الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 838 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه النسائي (3384)، وابن ماجه (4152) مختصراً، وأحمد (838) واللفظ له لِذِكرِ اللهِ أهمِّيَّةٌ عَظيمةٌ، ويُعطي اللهُ عليه فَضلًا كَبيرًا، وقد أرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه لِذِكرِ اللهِ بالمُواظَبةِ عليه والإكثارِ منه.

وفي الحَديثِ يُخبِرُ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا زَوَّجَه فاطِمةَ بَعَثَ معه بخَميلةٍ" وهي ثَوبٌ مِن صوفٍ له عَلَمٌ، "ووِسادةٍ مِن أَدَمٍ" مِنَ الجِلدِ، "حَشوُها لِيفٌ" لِلِاتِّكاءِ عليها، أوِ النَّومِ "ورَحَيَيْنِ" والرَّحى هي آلةٌ لِطَحنِ الحُبوبِ، مُكوَّنةٌ مِن حَجَريْنِ "وسِقاءٍ" وهو إناءٌ مِن جِلدٍ؛ لِلشُّربِ "وجَرَّتيْنِ" والجَرَّةُ إناءٌ كَبيرٌ مِنَ الفَخَّارِ؛ لِحِفظِ الماءِ، "فقال علِيٌّ لِفاطِمةَ ذاتَ يَومٍ: واللهِ لقد سَنَوتُ" طَلَبتُ الماءَ والسُّقيا وحَمَلتُها على ظَهري، "حتى لقدِ اشتَكَيتُ صَدري" وهو بَيانٌ لِمَا أصبَحَ عليه مِنَ التَّعَبِ والمَشقَّةِ، "وقد جاءَ اللهُ أباكِ بسَبيٍ" وهو ما يُؤخَذُ مِنَ الكُفَّارِ غَنيمةً، مِنَ الوِلدانِ والنِّساءِ، "فاذهَبي فاستَخدِميه" فاسأليه خادِمًا، ولَفظُ الخادِمِ يَقَعُ على الذَّكَرِ والأُنثى "فقالت: وأنا واللهِ قد طَحَنتُ حتى مَجَلتْ يَدايَ" ارتَفَعَ جِلدُها، وحَصَلَ فيها ما يُشبِهُ القُبَّةَ، وفيه ماءٌ قَليلٌ يَحدُثُ عِندَ تَناوُلِ العَمَلِ الصَّعبِ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: "فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما جاءَ بِكِ أيْ بُنيَّةُ؟ قالت: جِئتُ لِأُسلِّمَ عليكَ" أطمَئِنَّ عليكَ وأُلقيَ عليكَ السَّلامَ، "واستَحيَتْ أنْ تَسألَه ورَجَعتْ" لم تَطلُبْ منه خادِمًا كما اتَّفَقتْ مع زَوجِها، حياءً مِن أبيها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لها علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: "ما فَعَلتِ؟ قالتِ: استَحيَيتُ أنْ أسألَه.

فأتَيْناه جَميعًا" ذَهَبتْ هي وعلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "فقال علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ لقد سَنَوتُ حتى اشتَكَيتُ صَدري.

وقالت فاطِمةُ: قد طَحَنتُ حتى مَجَلتْ يَدايَ، وقد جاءَكَ اللهُ بسَبيٍ وسَعةٍ، فأخْدِمْنا" فأعطِنا خادِمًا مِنَ السَّبيِ "فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ لا أُعطيكما وأدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تُطوى بُطونُهم" تَتَلوَّى بُطونُهم مِنَ الجوعِ، وأهلُ الصُّفَّةِ هم فُقراءُ المُهاجِرينَ والمُسلِمينَ، وكانوا يَعيشونَ في المَسجِدِ ولا مأوى لهم، "لا أجِدُ ما أُنفِقُ عليهم، ولكِنِّي أبيعُهم وأُنفِقُ عليهم أثمانَهم" وهذا تَعليمٌ نَبويٌّ لهما لِيَصبِرا؛ لِأنَّ فُقراءَ أهلِ الصُّفَّةِ أشَدُّ حاجةً منهم، وهم أوْلى بأثمانِ السَّبيِ؛ لِلنَّفَقةِ عليهم "فرَجَعا، فأتاهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد دَخَلا في قَطيفَتِهما" استِعدادًا لِلنَّومِ، وكانتِ القَطيفةُ "إذا غَطَّتْ رُؤوسَهما تَكشَّفتْ أقدامُهما، وإذا غَطَّيا أقدامَهما تَكشَّفتْ رُؤوسُهما"؛ لِقِصَرِها، فلَمَّا رأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "ثارَا" فقامَا مِن مَكانِهما "فقال: مَكانَكما" اثبُتا ولا تَقوما "ثم قال: ألَا أُخبِرُكما بخَيرٍ مِمَّا سألتُماني؟" وما هو أفضَلُ مِن طَلَبِكما لِخادِمٍ، "قالا: بَلى" عَلِّمْنا ما هو أفضَلُ "فقال: كَلِماتٌ عَلَّمَنيهِنَّ جِبريلُ، فقال: تُسَبِّحانِ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ عَشرًا" فتَقولانِ بَعدَ كُلِّ صَلاةٍ: سُبحانَ اللهِ، عَشرَ مَرَّاتٍ "وتَحمَدانِ عَشرًا، وتُكَبِّرانِ عَشرًا، وإذا أوَيْتُما إلى فِراشِكما" فذَهَبتُما لِلنَّومِ "فسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ، واحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وكَبِّرا أربَعًا وثَلاثينَ" لِإتمامِ المِئةِ، وهذا إرشادٌ إلى ذِكرِ اللهِ سُبحانَه بقَولِ: سُبحانَ اللهِ والحَمدُ للهِ واللهُ أكبَرُ "قال: فوَاللهِ ما تَرَكتُهُنَّ مُنذُ عَلَّمنيهِنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"؛ وذلك لِأنَّه عَلِمَ فَضلَهُنَّ وأجرَهُنَّ "قال: فقال ابنُ الكَوَّاءِ لِعلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه"، وكان مِمَّن يَستَمِعونَ حَديثَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، وهو عَبدُ اللهِ بنُ الكَوَّاءِ، كانَ مِن رُؤوسِ الخَوارِجِ، "ولا لَيلةَ صِفِّينَ؟" بمَعنى: هل ثَبَتَّ على قَولِهِنَّ ولم تَترُكْهُنَّ ولا لَيلةَ صِفِّينَ التي كانت سَنةَ ثَلاثينَ هِجريَّةً، وصِفِّينُ مَوضِعٌ بقُربِ الفُراتِ، كانت فيه حَربٌ عَظيمةٌ بَينَ علِيٍّ وبَينَ أهلِ الشَّامِ، بسَبَبِ قَتلِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه، "فقال: قاتَلَكمُ اللهُ يا أهلَ العِراقِ" حيث تَسألونَ عن تَفاصيلَ وأُمورٍ غَيرِ ذاتِ أهمِّيَّةٍ، مع أنَّكم تَترُكونَ كَثيرًا مِنَ المُهِمَّاتِ، ثم قال: "نَعَمْ، ولا لَيلةَ صِفِّينَ" فلم أترُكْها ولا في لَيلةِ صِفِّينَ، فلم يَمنَعْني منهُنَّ ذلك الأمْرُ والشُّغُلُ الذي كُنتُ فيه؛ لِعِظَمِهِنَّ وأهمِّيَّتِهِنَّ.

وفي الحَديثِ: بَيانُ فَضلِ ذِكرِ اللهِ، وأنَّه جالِبٌ لِلخَيرِ.

وفيه: دَعوةٌ إلى التَّعفُّفِ عنِ السُّؤالِ.

وفيه: حَثٌّ على تَقليلِ مُؤَنِ الزَّواجِ، وتَركِ المُبالَغاتِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] مخرجا (2/ 202) 838 - حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معه بخميلة، ووسادة، من أدم حشوها ليف ورحيين وسقاء وجرتين، فقال علي لفاطمة ذات يوم: والله لقد سنوت حتى لقد اشتكيت صدري، قال: وقد جاء الله أباك بسبي، فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما جاء بك أي بنية؟ قالت: جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله ورجعت، فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييت أن أسأله، فأتيناه جميعا، فقال علي: يا رسول الله، والله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، وقالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يداي، وقد جاءك الله بسبي وسعة فأخدمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم، لا أجد ما أنفق عليهم، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم فرجعا، فأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما، إذا غطت رءوسهما تكشفت أقدامهما، وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رءوسهما، فثارا، فقال: مكانكما ثم قال: ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟ قالا: بلى.

فقال: كلمات علمنيهن جبريل ، فقال: تسبحان في دبر كل صلاة عشرا، وتحمدان عشرا، وتكبران عشرا، وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين قال: فو الله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق، نعم، ولا ليلة صفين

[مسند البزار - البحر الزخار] (3/ 7) حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا محمد بن فضيل، قال: نا عطاء بن السائب، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، أنه أتى فاطمة فقال لها: إني لأشتكي صدري مما أمد بالغرب فقالت: وأنا والله إني لأشتكي يدي مما أطحن بالرحا، فقال: لها علي: ائتي النبي صلى الله عليه وسلم، فسليه أن يخدمك خادما فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فسلمت عليه ثم رجعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جاء بك قالت: جئت لأسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رجعت إلى علي قالت: والله ما استطعت أن أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، من هيبته فانطلقا إليه جميعا فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما جاء بكما لقد جاء أحسبه قال: بكما حاجة " فقال له علي: أجل يا رسول الله شكوت إلى فاطمة يدي من مدي بالغرب فشكت إلي يديها مما تطحن بالرحى فأتيناك لتخدمنا خادما مما آتاك الله فقال: لا ولكني أنفق أو أنفقه على أصحاب الصفة التي تطوى أكبادهم من الجوع لا أجد ما أطعمهم قال: فلما رجعا فأخذا مضاجعهما من الليل أتاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما في خميل، والخميل القطيفة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، جهزها بها وبوسادة حشوها إذخر وقد كان علي وفاطمة حين ردهما شق عليهما فلما سمعا حس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذهبا ليقوما، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: مكانكما ثم جاء حتى جلس على طرف الخميل ثم قال: إنكما جئتماني لأخدمكما خادما، وإني سأدلكما أو كلمة نحوها على ما هو خير لكما من الخادم، تحمدان الله في دبر كل صلاة عشرا وتسبحان عشرا وتكبران عشرا أو تسبحانه ثلاثا وثلاثين وتحمدانه ثلاثا وثلاثين وتكبرانه أربعا وثلاثين فذلك مائة إذا أخذتما مضجعكما من الليل فقال علي: فما أعلم أني تركتها بعد فقال له عبد الله بن الكوا: ولا ليلة صفين قال له علي: قاتلك الله ولا ليلة صفين وهذا الحديث قد روي عن علي من غير وجه بألفاظ مختلفة، ولا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا عن عطاء بن السائب عن أبيه، عن علي

شرح مشكل الآثار (10/ 293) 4099 - حدثنا الربيع المرادي يعني عن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه ، عن علي رضي الله عنه أنه قال لفاطمة رضي الله عنها ذات يوم: قد جاء الله عز وجل أباك بسعة ورقيق، فأتيه، فاستخدميه، فأتته فذكرت ذلك له، فقال: " والله لا أعطيكها، وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم، ولا أجد ما أنفق عليهم، ولكني أبيعها، وأنفق عليهم، ألا أدلكما على خير مما سألتما، علمنيه جبريل صلى الله عليه وسلم: تكبران في دبر كل صلاة عشرا، وتسبحان عشرا، وتحمدان عشرا، وإذا أويتما إلى فراشكما " ثم ذكر ما في حديث سليمان الذي ذكرناه قبله قال أبو جعفر: وفيما ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب ما يغنينا عن الكلام في هذا الباب والله نسأله التوفيق

أحاديث ذات صلة