قالَ ابنُ مسعودٍ: إنِّي سمِعْتُ إلى القَرَأَةِ، فوجدتُهُمْ مُتقارِبينَ؛ فاقْرَؤوا كَما عُلِّمْتُمْ، وإيَّاكُمْ والتَّنطُّعَ؛ فإنَّما هُوَ كقَولِ أحدِكُمْ: هَلُمَّ وتَعالَ.
أخرجه القاسم بن سلام في ((فضائل القرآن)) (ص: 361)، وابن أبي شيبة (30651)، والبيهقي في ((الصغرى)) (1003) جميعهم بلفظه.
عنِ ابنِ مَسعودٍ: إنِّي سَمِعْتُ القُرَّاءَ، فوجَدتُهم مُتَقارِبينَ، فاقرَؤُوا كما علِمْتُم، وإيَّاكم والتَّنَطُّعَ، فإنَّما هو كقَولِ أحَدِكم: هَلُمَّ، وتَعالَ.
الراوي : شقيق بن سلمة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 34/147 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (30651)، والطبراني (9/149) (8680)، والبيهقي في ((السنن الصغير)) (1003) نَزَل القُرآنُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَبعةِ أحرُفٍ؛ وذلك تخفيفًا وتسهيلًا على الأمَّةِ في قِراءَتِه، وقدِ اختَلف العُلماءُ في بَيانِ ومَعنى هذه الأحرُفِ السَّبعةِ، ولكِنْ كُلُّها مُتَقارِبةٌ في المَعنى، وإنَّما الاختِلافُ في اللَّفظِ؛ ولهذا لمَّا سَمعَ ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه القُرَّاءَ وجَدَ أنَّ قِراءَتَهم مُتَقارِبةٌ، ثمَّ قال لهم: اقرَؤوا كما عُلِّمتُم، وإيَّاكُم والتَّنَطُّعَ، أي: الغُلوُّ والتَّشَدُّدُ في إنكارِ قِراءةِ الآخَرِ، وإنَّ هذا الاختِلافَ إنَّما هو كقَولِ أحَدِكُم: هَلُمَّ، وتَعالَ، فاللَّفظُ مُختَلِفٌ والمَعنى واحِدٌ.
وقد كان هذا الأمرُ زَمَنَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعدَه إلى إمرةِ عُثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فكان كُلٌّ منهم يَقرَؤُه على ما انتَهى إليه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مِمَّن سَمِعَ منه، ثمَّ لمَّا كان زَمَنُ عُثمانَ واشتَدَّ اختِلافُ النَّاسِ في قِراءةِ القُرآنِ جَمَعَهم عُثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه على حَرفٍ واحِدٍ.
وفي الحَديثِ أنَّ الاختِلافَ الحاصِلَ في القِراءةِ هو في اللَّفظِ فقَط وليس في المَعنى .
فضائل القرآن للقاسم بن سلام (ص: 361) حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله ، قال: إني قد سمعت القرأة، فوجدتهم متقاربين، فاقرءوا كما علمتم، وإياكم والاختلاف والتنطع، فإنما هو كقول أحدكم: هلم وتعال
مصنف ابن أبي شيبة (15/ 468) 30651- حدثنا أبو معاوية وحفص ، عن الأعمش ، عن شقيق ، قال : قال عبد الله : إني قد تسمعت إلي القرأة فوجدتهم متقاربين فاقرؤوه كما علمتم ، وإياكم والتنطع والاختلاف زاد أبو معاوية : إنما هو كقول أحدكم هلم وتعال
السنن الصغير للبيهقي (1/ 354) 1003 - قال أبو عبيد: حدثني أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله قال: " إني قد سمعت القراءة فوجدتهم متقاربين، فاقرءوا كما علمتم.
وإنما هو كقول أحدكم: هلم، وتعال ".
قال أبو عبيد: وكذلك قال ابن سيرين إنما هو كقولك: هلم وتعال وأقبل، ثم فسره ابن سيرين وقال في قراءة ابن مسعود: (إن كانت إلا زقية واحدة) وفي قراءتنا {صيحة واحدة} [يس: 29] والمعنى فيهما واحد وعلى هذا سائر اللغات أخبرنا بحديث ابن مسعود
1004 - أبو عبد الله الحافظ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب، نا الحسن بن علي بن عفان، نا ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله ، فذكره