ليسَ مِن عملِ يومٍ إلَّا وهوَ يُختَمُ عليهِ ، فإذا مرِضَ المؤمنُ قالتِ الملائكةُ : يا ربَّنا ، عبدُك فلانُ ، قد حبَسْتَه ؟ فيقولُ الربُّ جلَّ جلالُه : اختِموا لهُ علَى مثلِ عملِه ، حتَّى يَبرأَ ، أو يموتَ
أخرجه أحمد (17316)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (12)، والطبراني (17/284) (782)
ليس مِن عمَلِ يَومٍ إلَّا وهو يُختَمُ عليه، فإذا مَرِضَ المؤْمِنُ قالتِ المَلائكةُ: يا رَبَّنا، عبْدُك فُلانٌ قد حَبَسْتَه، فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: اختِموا له على مِثلِ عَمَلِه حتى يَبرأَ أو يَموتَ.
الراوي : عقبة بن عامر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 17316 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (17316) واللفظ له، والطبراني (17/284) (782)، والحاكم (7855) في هذا الحديثِ بيانٌ لفَضلِ المداومةِ على الأعمالِ الصالحةِ وعَظيمِ بَرَكةِ هذا الدِّينِ، وأنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يتفضَّلُ على مُحِبِّ الطَّاعةِ والمُحافِظِ عليها في صِحَّتِه بكِتابةِ أجْرِه فيها حتَّى إنْ عَجَزَ عن عَمَلِها لمَرَضٍ أو نَحوِه، وفيه يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ليس مِن عَمَلِ يَومٍ" ممَّا يُداوِمُ عليه العَبدُ "إلَّا وهو يُختَمُ عليه"، أي: يُطبَعُ على كِتابِه بخاتَمٍ مِنَ المَلَكِ المُوكَّلِ بالكِتابةِ؛ حتى يَحفَظَ ذلك العَمَلَ "فإذا مَرِضَ المُؤمِنُ قالَتِ المَلائِكةُ" مِنَ الحَفَظةِ والكُتَّابِ الذين يُدوِّنونَ أعمالَه "يا رَبَّنا، عَبدُكَ فُلانٌ قد حَبَستَه"، أي: مَنَعتَه مِنَ العَمَلِ بالمَرَضِ المُقعِدِ، "فيَقولُ الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: اختِموا له على مِثلِ عَمَلِه حتى يَبرَأ أو يَموتَ"، يعني: اكتُبوا له أجْرَه فَترةَ مَرَضِه، مِثلَ أنْ كانَ صَحيحًا، واطبَعوا على كِتابِه بخاتَمِ الحِفظِ، إلى أنْ يُشفى مِن مَرَضِه ويُرفَعَ عنه قَيدُ المَرَضِ أو يَموتَ.
وفي الحَديثِ: الحَثُّ على مُداوَمةِ الطَّاعةِ بطَريقةٍ شَرعيَّةٍ.
وفيه: بَيانُ فَضلِ اللهِ على عِبادِه، حيث يَكتُبُ لِمُعتادِ العِبادةِ في صِحَّتِه الأجْرَ في المَرَضِ.