والشاةُ إن رحمْتَها رحمك اللهُ
أخرجه أحمد (20363) بلفظه، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (373)، والبزار (3319) جميعهم بلفظه، وابن أبي شيبة (25870) زاد في آخره مرتين.
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأَذبَحُ الشاةَ وأنا أَرحَمُها، أو قال: إنِّي لَأَرحَمُ الشاةَ أنْ أَذبَحَها، فقال: والشاةَ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَك اللهُ، والشاةَ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَك اللهُ.
الراوي : قرة بن إياس المزني المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 15592 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه أحمد (15592) واللفظ له، وابن أبي شيبة (25870)، والطبراني (19/23) (46) مِنَ الأخلاقِ العَظيمةِ التي حَثَّ الشَّرعُ على التَّخَلُّقِ بها والاتِّصافِ بها خُلُقُ الرَّحمةِ، وأخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الرَّاحِمينَ يَرحَمُهمُ اللهُ، وأنَّ مَن رَحِمَ مَن في الأرضِ رَحِمَه مَن في السَّماءِ سُبحانَه، ومَظاهِرُ وصُوَرُ الرَّحمةِ مُتَعَدِّدةٌ وكَثيرةٌ، ومِنها الرَّحمةُ بالحَيَوانِ بالإحسانِ إليه وعَدَمِ إيذائِه، وقد تَكونُ الرَّحمةُ بالحَيَوانِ سَبَبًا مِن أسبابِ دُخولِ الجَنَّةِ، وفي هذا الحَديثِ صورةٌ مِن صُوَرِ الرَّحمةِ بالحَيَوانِ؛ فقد جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: إنِّي لأذبَحُ الشَّاةَ وأنا أرحَمُها، أي: إنَّني وقتَ ذَبحِ الشَّاةِ تَأخُذُني الشَّفقةُ والرَّحمةُ بها، أو قال: -وهو شَكٌّ مِنَ الرَّاوي أيَّ العِبارَتَينِ قال الرَّجُلُ- إنِّي لأرحَمُ الشَّاةَ أن أذبَحَها، أي: أُشفِقُ على الشَّاةِ مِنَ الذَّبحِ.
فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والشَّاةُ إن رَحِمتَها رَحِمَك اللهُ، والشَّاةُ إن رَحِمتَها رَحِمَك اللهُ، أي: اعلَمْ أنَّك برَحمَتِك لهذه الشَّاةِ وإشفاقِك عليها تَنالُ رَحمةَ اللهِ.
وكَرَّرَ العِبارةَ للتَّأكيدِ وبَيانِ استِحقاقِه لرَحمةِ اللهِ.
وفي الحَديثِ فَضلُ الرَّحمةِ بالحَيَوانِ .
[مسند أحمد] (33/ 472) 20363 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا زياد بن مخراق، حدثنا معاوية بن قرة، عن أبيه ، أن رجلا قال: يا رسول الله، إني لأذبح الشاة، وأنا أرحمها - أو قال: إني أرحم الشاة أن أذبحها - فقال: والشاة إن رحمتها، رحمك الله
الأدب المفرد (ص: 136) 373 - حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا زياد بن مخراق، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رجل: يا رسول الله، إني لأذبح الشاة فأرحمها، أو قال: إني لأرحم الشاة أن أذبحها، قال: والشاة إن رحمتها، رحمك الله مرتين
مسند البزار (8/ 255) 3319 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، ومؤمل بن هشام، قالا: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن علية، عن زياد بن مخراق، عن معاوية بن قرة، عن أبيه رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله، إني لأذبح الشاة فأرحمها، قال: والشاة إن رحمتها رحمك الله
مصنف ابن أبي شيبة (13/ 54) 25870- حدثنا ابن علية ، عن زياد بن مخراق ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، أن رجلا ، قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها ، أو قال : إني لأرحم الشاة إذا ذبحتها ، فقال : إن الشاة إن رحمتها رحمك الله مرتين.