كانَ إذا لقيَهُ الرجلُ من أصحابِه مسحَهُ، ودعا لهُ
أخرجه ابن حبان (1258)، واللفظ له، وبزيادة في آخره، والنسائي (267)، باختلاف يسير، وبزيادة في آخره، وهو في صحيح مسلم (372)، مختصرا.
أنَّه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا له، ومسَحَ رأسَه.
الراوي : قرة بن إياس المزني المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 15583 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه أحمد (15583) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1098)، والطبراني (19/27) (57) بنحوه الصَّحابةُ خَيرُ القُرونِ؛ فهمُ الذينَ ناصَروا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ووقَفوا مَعَه، وكانوا يُقدِّمونَ أنفُسَهم على نَفسِه؛ ولهذا أثنى اللهُ تَعالى عليهم وأثنى عليهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ولبَعضِهم مَناقِبُ ومَزايا يَتَمَيَّزُ بها عَن غَيرِه خَصَّه بها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومِن ذلك الصَّحابيُّ الجَليلُ قُرَّةُ بنُ إياسٍ المُزنيُّ رَضيَ اللهُ عنه، وهو جَدُّ إياسِ بنِ مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ قاضي البَصرةِ، المَوصوفِ بالذَّكاءِ، فإنَّه لما قَدِمَ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم دَعا له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومَسَحَ رَأسَه.
وكان قُرَّةُ يَسكُنُ البَصرةَ، وقد شَهِدَ الخَندَقَ، وقُتِلَ في حَربِ الأزارِقةِ في زَمَنِ مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه.
وفي رِوايةٍ أُخرى: أنَّه جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو غُلامٌ صَغيرٌ، فمَسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم رَأسَه واستَغفرَ له.
وفي الحَديثِ فَضْلُ قُرَّةَ بنِ إياسٍ رَضيَ اللهُ عنه.
وفيه تَواضُعُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
وفيه رَحمةُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالمُؤمِنينَ .
صحيح ابن حبان - مخرجا (4/ 68) 1258 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الشيباني، عن أبي بردة، عن حذيفة ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي الرجل من أصحابه مسحه ودعا له، قال: فرأيته يوما بكرة، فحدت عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار، فقال: إني رأيتك، فحدت عني، فقلت: إني كنت جنبا، فخشيت أن تمسني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسلم لا ينجس.
سنن النسائي (1/ 145) 267 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير، عن الشيباني، عن أبي بردة، عن حذيفة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي الرجل من أصحابه ماسحه ودعا له.
قال: فرأيته يوما بكرة فحدت عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار فقال: إني رأيتك فحدت عني.
فقلت: إني كنت جنبا فخشيت أن تمسني.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسلم لا ينجس.
[صحيح مسلم] (1/ 282) 116 - (372) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب، فحاد عنه فاغتسل.
ثم جاء فقال: كنت جنبا.
قال: إن المسلم لا ينجس.
---
صحيح ابن حبان - مخرجا (4/ 68) 1258 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الشيباني، عن أبي بردة، عن حذيفة ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي الرجل من أصحابه مسحه ودعا له، قال: فرأيته يوما بكرة، فحدت عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار، فقال: إني رأيتك، فحدت عني، فقلت: إني كنت جنبا، فخشيت أن تمسني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسلم لا ينجس.
سنن النسائي (1/ 145) 267 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير، عن الشيباني، عن أبي بردة، عن حذيفة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي الرجل من أصحابه ماسحه ودعا له.
قال: فرأيته يوما بكرة فحدت عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار فقال: إني رأيتك فحدت عني.
فقلت: إني كنت جنبا فخشيت أن تمسني.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسلم لا ينجس.
[صحيح مسلم] (1/ 282) 116 - (372) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب، فحاد عنه فاغتسل.
ثم جاء فقال: كنت جنبا.
قال: إن المسلم لا ينجس.