إذا ابتلى اللهُ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسدِه قال اللهُ اكتُبْ له صالحَ عملِه الذي كان يعملُه فإن شفاه غسلَه وطهَّره وإن قبضه غفَر له ورحمَه

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# مريض - يكتب للعبد ما كان يعمل إذا نابه مرض ونحوه# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# مريض - فضل المرض والنوائب# مريض - كفارة المرض
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (12525) واللفظ له، وأبو يعلى (4235)

الشرح والتوضيح

إذا ابتَلى اللهُ العبدَ المُسلِمَ ببَلاءٍ في جسَدِه، قال للمَلَكِ: اكتُبْ له صالحَ عمَلِه الذي كان يَعمَلُ، فإنْ شَفاهُ غَسَلَه وطَهَّرَه، وإنْ قبَضَه غفَرَ له ورَحِمَه.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 13712 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه أحمد (13712) واللفظ له، وابن أبي شيبة (10936)، وأبو يعلى (4233) فَضْلُ اللهِ عزَّ وجلَّ على عِبادِهِ المُؤمِنينَ عَظيمٌ، وفي هذا الحَديثِ يُوضِّحُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْضَ صُوَرِ هذا الفَضلِ مِن اللهِ تعالَى، فيُقرِّرُ أنَّه إذا ابْتَلى اللهُ العَبدَ المُسلِمَ بمَرَضٍ، أو ألَمٍ يَمنعُهُ مِن القيامِ بعَمَلِهِ، فصَبَر واحتَسَبَ أجْرَهُ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فإنَّ اللهَ سُبحانَه بفَضلِه وكَرَمِه يَأمُرُ المَلَكَ الموكَّلَ بالعَبدِ أنْ يَكتُبَ للعَبدِ المَريضِ أجْرَ ما كان يَعمَلُهُ وهو صَحيحٌ مُعافَى، فإنْ شَفاه اللهُ سُبحانَه مِن مَرَضِه، يَكُنْ قدْ غسَلَه وطهَّرَه مِن ذُنوبِه بسبَبِ صَبرِه واحْتِسابِه في مَرَضِه، وإنْ قبَضَه اللهُ وأماتَه بهذا المرَضِ، فإنَّه سُبحانَه يَغفِرُ ذُنوبَه الَّتي ارتَكَبَها في حَياتِه، ويَتفضَّلُ عليه برَحمَتِه سُبحانَه؛ وذلك لأنَّ المرَضَ قدَرٌ مِن اللهِ يَمنَعُ العبدَ العمَلَ، وهو مع رِضاهُ بقَدَرِ اللهِ يُعْطيهِ اللهُ، وهذا مِن رَحْمةِ اللهِ وكَرَمِه على عِبادِه، فيَنبَغي على العَبدِ أنْ يَجتهِدَ في الطَّاعاتِ، ويَبذُلَ الخَيرَ أيَّامَ صِحَّتِهِ، حتَّى إذا عجَز عنِ القيامِ به أجْرى اللهُ ثَوابَهُ عليه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 148) 12525- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن وعفان قالا حدثنا حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس قال عفان في حديثه قال أنا أبو ربيعة قال سمعت أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ابتلي الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله فان شفاه غسله وطهره وان قبضه غفر له ورحمه.

[مسند أبي يعلى] (7/ 233 ت حسين أسد) ((4235- حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا حماد، عن سنان أبي ربيعة، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا ابتلى الله العبد ببلاء في جسده قال للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه)).

أحاديث ذات صلة