إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ، قسم رحمةً [ واحدةً ] بين أهلِ الدنيا وَسِعَتْهُمْ إلى آجالِهم، و أخَّرَ تسعًا و تسعين رحمةً لأوليائِه، و إنَّ اللهَ قابضٌ تلك الرحمةِ التي قسَمها بين أهلِ الدنيا إلى التسعِ و التسعين، فيُكمِّلُها مائةَ رحمةٍ لأوليائِه يومَ القيامةِ
أخرجه أحمد (10670)، وابن حذلم في ((جزء له)) (67)، والحارث كما في ((إتحاف الخيرة)) (7790) باختلاف يسير.