كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّم– يُحبُّ الذراع .
أخرجه أحمد (8377) واللفظ له، والبخاري (3340)، والترمذي (1837) بنحوه مطولًا.
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعجبُهُ الذِّراعُ ، قالَ : وسُمَّ في الذِّراعِ ، وَكانَ يَرى أنَّ اليَهودَ هم سمُّوهُ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3781 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3781) واللفظ له، وأحمد (3733) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أكثرَ النَّاسِ خوفًا وخشيةً مِن اللهِ، ومعَ تَقْواه وخَشيتِه لم يَكُن يُشدِّدُ على نفْسِه ولا أُمَّته في الأمورِ المباحةِ التي ليستْ مُحرَّمةً، وقد كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَطْعِمةٌ يُفضِّلُها ويُحِبُّها.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رَضِي اللهُ عَنه: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه"، أي: يُفضِّلُ في اللَّحْمِ، "الذِّراعَ"، أي: ذِراعَ الغَنَمِ، وقد سُمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: جُعِلَ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُمُّ في ذِراعِ الغَنَمِ؛ لعِلْمِهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّها، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "يَرى أنَّ اليهودَ هم" الَّذين "سَمُّوهُ"، وكانت امرأةٌ من اليهودِ هي الَّتي وَضَعتْ له السُّمَّ بالشَّاةِ، وقد أَكْثَرَتْ منه في ذِراعِ الشَّاةِ، حتَّى أَخْبَرَه جبريلُ عليه السَّلامُ بالسُّمِّ وهو يأكُلُ منها، وكان ذلك في أيَّامِ خَيْبرَ، وظَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشْعُرُ بأَثَرِ هذا السُّمِّ حتَّى في مَرَضِ موتِه.
مسند أحمد (14/ 111) 8377 - حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عقيل، حدثنا أبو حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب الذراع
صحيح البخاري (4/ 134) 3340 - حدثني إسحاق بن نصر، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا أبو حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة، فرفع إليه الذراع، وكانت تعجبه فنهس منها نهسة
وقال: " أنا سيد القوم يوم القيامة، هل تدرون بم؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيبصرهم الناظر ويسمعهم الداعي، وتدنو منهم الشمس، فيقول بعض الناس: ألا ترون إلى ما أنتم فيه، إلى ما بلغكم؟ ألا تنظرون إلى من يشفع لكم إلى ربكم، فيقول بعض الناس: أبوكم آدم فيأتونه فيقولون: يا آدم أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، وأسكنك الجنة، ألا تشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه وما بلغنا؟ فيقول: ربي غضب غضبا لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله، ونهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح، فيأتون نوحا، فيقولون: يا نوح، أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وسماك الله عبدا شكورا، أما ترى إلى ما نحن فيه، ألا ترى إلى ما بلغنا، ألا تشفع لنا إلى ربك؟ فيقول: ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله، نفسي نفسي، ائتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فيأتوني فأسجد تحت العرش، فيقال يا محمد ارفع رأسك، واشفع تشفع، وسل تعطه " قال محمد بن عبيد: لا أحفظ سائره
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 277) 1837 - حدثنا واصل بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان التيمي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم فدفع إليه الذراع وكان يعجبه فنهس منها وفي الباب عن ابن مسعود، وعائشة، وعبد الله بن جعفر، وأبي عبيدة: هذا حديث حسن صحيح وأبو حيان اسمه يحيى بن سعيد بن حيان وأبو زرعة بن عمرو بن جرير اسمه هرم