ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا قال لا تَجُورُوا

الدلالات الموضوعية:# نكاح - تعدد الزوجات# تفسير آيات - سورة النساء# نكاح - العدل والقسمة بين النساء
المصدر: تفسير القرآن العظيم
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: أبو حاتم الرازي
الحكم:خطأ والصحيح عن عائشة موقوف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المنذر في ((تفسيره)) (1336)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4761)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5730) واللفظ له

الشرح والتوضيح

عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3] قال: ( ألَّا تجُوروا ) الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 4029 خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن شعيب: روى له الأربعة، وهو صدوق وباقي رجاله على شرط البخاري التخريج : أخرجه ابن حبان (4029)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (5730)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4761) واللفظ لهم.

الزَّواجُ فِطرةُ اللهِ في بَني آدَمَ، وسُنَّةٌ مِن سُننِ الأنبياءِ والمُرسَلينَ، وقد نظَّمَ الشرعُ أُمورَ الزواجِ، وبيَّنَ أحكامَه وواجِباتِه وآدابَه، كما بيَّنَ حُقوقَ كلِّ طَرَفٍ؛ ليَكونَ الزوجانِ على بَيِّنةٍ من الأمرِ.

وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لبَعضِ الآدابِ والواجِباتِ اللازِمةِ في مسألةِ تَعدُّدِ الزَّوجاتِ، حيثُ تَروي عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3] ، قال: "ألَّا تَجوروا"، وهذا تَوجيهٌ وإرشادٌ لمَن أرادَ أنْ يُعدِّدَ الزَّوجاتِ، فهو مع مَشروعيَّتِه، لكنَّ الرجُلَ إذا رَأى مِن نفْسِه، وتَيقَّنَ أنَّه لن يَستطيعَ العَدلَ بيْنَ الزوجاتِ في العَطايا والنفَقاتِ والإعفافِ وغيرِ ذلك، فالأَوْلى له أنْ يَكتفيَ بزَوجةٍ واحدةٍ، وهذا أقرَبُ للعَدلِ وعَدمِ ظُلمِ النِّساءِ عندَ التعَدُّدِ.

الأصول والأحكام

[تفسير ابن المنذر] (2/ 558) :

‌1336 - حدثنا حاتم بن يونس، قال: حدثنا دحيم، قال: حدثنا محمد بن شعيب، عن عمر بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " {ذلك أدنى ألا تعولوا} قال: أن لا تجوروا "

[تفسير ابن أبي حاتم] (3/ 860) :

‌4761 - حدثنا محمد بن عوف الحمصي، وعلان بن المغيرة المصري قالا: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم يعني دحيما ثنا محمد بن شعيب، عن عمر بن محمد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ذلك أدنى ألا تعولوا قال: ألا تجوروا.

قال أبي: هذا حديث خطأ، الصحيح عن عائشة موقوف، وروي عن ابن عباس، وعائشة، ومجاهد وعكرمة، والحسن وأبي مالك، وأبي رزين والنخعي، والشعبي والضحاك، وعطاء الخراساني، وقتادة والسدي، ومقاتل بن حيان أنهم قالوا: ألا تميلوا.

[شرح مشكل الآثار] (14/ 426) :

‌5730 - حدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم يعني دحيما، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن عمر بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى: " {ذلك أدنى ألا تعولوا} [[النساء: 3]] قال: " لا تجوروا " ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث إلا من هذا الوجه ، وهو وجه محمود؛ لأن عمر بن محمد الذي دار عليه معه من الجلالة ما لا خفاء به عند أهل العلم، وقد حدث عنه مالك، وغير واحد من أمثاله، وما حدث ابن وهب عن أحد من أهل المدينة أجل منه، وهو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.

وقد روينا عن ابن عباس في تأويلها أيضا هذا القول بعينه في الباب الذي قبل هذا الباب، وهذا مما لا يقال بالرأي، وإنما يقال بالتوقيف وقد روي عن ابن عباس من وجه آخر

أحاديث ذات صلة