[تَعيينُ] التِّسعةِ والتِّسعينَ اسمًا
إنَّ للهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا مِئةً إلَّا واحدًا إنَّه وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ مَن أحصاها دخَل الجنَّةَ هو اللهُ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو الرَّحمنُ الرَّحيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيْمِنُ العزيزُ الجبَّارُ المُتكَبِّرُ الخالقُ البارئُ المُصَوِّرُ الغفَّارُ القهَّارُ الوهَّابُ الرزَّاقُ الفتَّاحُ العليمُ القابضُ الباسطُ الخافضُ الرَّافعُ المُعِزُّ المُذِلُّ السَّميعُ البصيرُ الحكَمُ العَدْلُ اللَّطيفُ الخبيرُ الحليمُ العظيمُ الغفورُ الشَّكورُ العَلِيُّ الكبيرُ الحفيظُ المُقيتُ الحَسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ الواسعُ الحكيمُ الودودُ المَجيدُ المُجيبُ الباعثُ الشَّهيدُ الحقُّ الوكيلُ القويُّ المَتينُ الوَلِيُّ الحميدُ المُحصي المُبدِئُ المُعيدُ المُحيي المُميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجِدُ الواحدُ الأحَدُ الصَّمدُ القادرُ المُقتَدِرُ المُقدِّمُ المُؤخِّرُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهرُ الباطنُ المُتعالِ البَرُّ التَّوَّابُ المُنتقِمُ العَفوُّ الرَّؤُوفُ مالِكُ المُلْكِ ذو الجَلالِ والإكرامِ المُقسِطُ المانعُ الغَنِيُّ المُغْنِي الجامعُ الضَّارُّ النَّافعُ النُّورُ الهادي البديعُ الباقي الوارثُ الرَّشيدُ الصَّبُورُ الراوي : أبو هريرة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 808 خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، وأعل بالاضطراب واحتمال أن يكون التعيين مُدرَجًا من بعض الرواة، وبالوقف التخريج : أخرجه الترمذي (3507) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (6410)، ومسلم (2677) مختصراً دون سرد الأسماء مِن عَقيدةِ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ إثباتُ الأسماءِ والصِّفاتِ للَّهِ تعالى، مِن غَيرِ تَعطيلٍ ولا تَحريفٍ، ومِن غَيرِ تَمثيلٍ ولا تَكييفٍ، بل يُثبِتونَ ما أثبَتَه اللَّهُ لنَفسِه في كِتابِه، وما أثبَتَه له رَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سُنَّتِه، وأسماءُ اللهِ تعالى حُسنى، أي: بالغةٌ من الحُسنِ غايَتَه، وقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ للهِ تِسعةً وتِسعينَ اسمًا مِئةً إلَّا واحِدًا، إنَّه وِترٌ، أي: فردٌ، فهو الواحِدُ الذي لا شَريكَ له ولا نَظيرَ، يُحِبُّ الوِترَ، أي: يُحِبُّ تَفضيلَ الوِترِ في الأعمالِ وكَثيرٍ مِنَ الطَّاعاتِ؛ ولهذا جاءَ في كَثيرٍ مِنَ العِباداتِ كَونُها وِترًا.
مَن أحصاها، أي: مَن عَدَّها وجَمعَها وحَفِظَها ووعاها وعَمِلَ بما تَقتَضيه هذه الأسماءُ، دَخَلَ الجَنَّةَ، أي: كان ذلك سَبَبًا لدُخولِه الجَنَّةَ.
وهذا الحَديثُ ليس فيه حَصرٌ لأسمائِه سُبحانَه وتعالى، فليس مَعناه أنَّه ليس له أسماءٌ غَيرُ هذه التِّسعةِ والتِّسعينَ، وإنَّما مَقصودُ الحَديثِ أنَّ هذه التِّسعةَ والتِّسعينَ مَن أحصاها دَخل الجَنَّةَ، فالمُرادُ الإخبارُ عن دُخولِ الجَنَّةِ بإحصائِها لا الإخبارُ بحَصرِ الأسماءِ؛ ولهذا جاءَ في الحَديثِ الآخَرِ: أسألُك بكُلِّ اسمٍ سَمَّيتَ به نَفسَك أوِ استَأثَرتَ به في عِلمِ الغَيبِ عِندَك.
ولَم يَثبُتْ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيانُ أو تَحديدُ هذه الأسماءِ، وما ورَدَ في هذا الحَديثِ فهو مُدرَجٌ مِن بَعضِ الرُّواةِ، استَنبَطَه مِنَ الأسماءِ المَوجودةِ مِنَ القُرآنِ والحَديثِ، فذَكَرَ هذه الأسماءَ: هو اللهُ الذي لا إلَهَ إلَّا هو الرَّحمَنُ الرَّحيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيمِنُ العَزيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخالِقُ البارِئُ المُصَوِّرُ الغَفَّارُ القَهَّارُ الوهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العَليمُ القابِضُ الباسِطُ الخافِضُ الرَّافِعُ المُعِزُّ المُذِلُّ السَّميعُ البَصيرُ الحَكَمُ العَدلُ اللَّطيفُ الخَبيرُ الحَليمُ العَظيمُ الغَفورُ الشَّكورُ العَليُّ الكَبيرُ الحَفيظُ المُقِيتُ الحَسيبُ الجَليلُ الكَريمُ الرَّقيبُ الواسِعُ الحَكيمُ الوَدودُ المَجيدُ المُجيبُ الباعِثُ الشَّهيدُ الحَقُّ الوكيلُ القَويُّ المَتينُ الوَليُّ الحَميدُ المُحصي المُبدِئُ المُعيدُ المُحيي المُميتُ الحَيُّ القَيُّومُ الواجِدُ الماجِدُ الواحِدُ الأحَدُ الصَّمَدُ القادِرُ المُقتَدِرُ المُقدِّمُ المُؤَخِّرُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ الباطِنُ المُتَعالِ البَرُّ التَّوَّابُ المُنتَقِمُ العَفوُّ الرَّؤوفُ مالِكُ المُلكِ ذو الجَلالِ والإكرامِ، المُقسِطُ المانِعُ الغَنيُّ المُغني الجامِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهادي البَديعُ الباقي الوارِثُ الرَّشيدُ الصَّبورُ.
وقد بَيَّنَ العُلَماءُ مَعانيَ هذه الأسماءِ في مُصَنَّفاتٍ مُستَقِلَّةٍ، وللأسماءِ الحُسنى أثَرٌ عَظيمٌ في غَرسِ العَقيدةِ وتَحقيقِ التَّوحيدِ وبُلوغِ مَقامِ الإحسانِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ عَدَدِ أسماءِ اللهِ الحُسنى.
وفيه إثباتُ صِفةِ المَحَبَّةِ للهِ تعالى.
وفيه مَحَبَّةُ اللهِ تعالى لِما هو وِترٌ.
وفيه فَضلُ إحصاءِ أسماءِ اللهِ تعالى.
وفيه بَيانُ سَبَبٍ مِن أسبابِ دُخولِ الجَنَّةِ.
وفيه بَيانُ ذِكرِ تِسعةٍ وتِسعينَ اسمًا مِن أسماءِ اللهِ تعالى .