- سمِعْتُ عائشةَ بنتَ طَلْحةَ تذكُرُ، وذُكِرَ عندَها المُحرِمُ يتَطيَّبُ، فذكَرَتْ عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ: أنَّهُنَّ كُنَّ يَخرُجْنَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عليهِنَّ الضِّمادُ ، قدِ اضْطَمَدْنَ قبلَ أنْ يُحرِمْنَ، ثُم يَغتَسِلْنَ وهو عليهِنَّ، يَعرَقْنَ ويَغتَسِلْنَ، لا يَنْهاهُنَّ عنه.
أخرجه أبو داود (1830)، وأحمد (24502) واللفظ له
كنَّا نغتَسلُ وعلينا الضِّمادُ ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُحلَّاتٌ ومُحرِماتٌ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 254 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (254)، والبيهقي (894) الإسلامُ دِينُ يُسْرٍ لا عُسْرٍ، ومِن مَظاهرِ ذلك التيسيرُ على النِّساءِ في غُسلِهنَّ، كما جاء في هذا الحَديثِ، حيثُ تَقولُ أمُّ المُؤمنِينَ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "كنَّا نَغتسِلُ وعَلَينا الضِّمادُ"، والضِّمادُ: هي الخِرْقةُ التي تُشَدُّ بها الرَّأسُ، والمرادُ بها هنا: الصَّمْغُ والطِّيبُ الَّذي يُدْهَنُ به الشَّعْرُ لتَهْدئتِه وتَسْكينِه، ويكونُ باقيًا بَعْدَ غُسْلِهنَّ، وقولُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: "ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، إشارةٌ مِنْها إلى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يَنْهَهُنَّ عن إزالةِ هذا الضِّمادِ بَعْدَ غُسْلِهنَّ، سواءٌ كان هذا الغُسْلُ وهُنَّ "مُحِلَّاتٌ"، أي: في حالةِ الحِلِّ، أو كنَّ "مُحْرِماتٍ"، أي: غُسْلَ إحرامٍ لحَجٍّ أو عُمْرةٍ.
[سنن أبي داود] (2/ 104 ط مع عون المعبود) 1830- حدثنا الحسين بن جنيد الدامغاني، نا أبو أسامة أخبرني عمر بن سويد الثقفي قال: حدثتني عائشة بنت طلحة: أن عائشة أم المؤمنين حدثتها قالت: ((كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة فنضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها، فيراه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينهاها)).
[مسند أحمد] (41/ 50 ط الرسالة) ((24502- حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا عمر بن سويد، قال: سمعت عائشة بنت طلحة تذكر- وذكر عندها المحرم يتطيب- فذكرت عن عائشة أم المؤمنين : أنهن كن يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهن الضماد، قد اضطمدن قبل أن يحرمن، ثم يغتسلن وهو عليهن، يعرقن ويغتسلن لا ينهاهن عنه ))