أنَّ امرأةً سأَلَتْ عائشةَ قالَتْ: تختَضِبُ الحائضُ ؟ فقالَتْ: قد كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ونحنُ نختَضِبُ فلم يكُنْ ينهانا عنه.

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - الخضاب للنساء# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# إيمان - الدين يسر# زينة - نقش المرأة يدها بالخضاب# حيض - الحائض تختضب
المصدر: الصحيح المسند
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الوادعي
الحكم:صحيح ، رجاله رجال الصحيح

الشرح والتوضيح

أنَّ امرأةً سألَتْ عائشَةَ قالت : تختضبُ الحائِضُ فقالَت قد كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نختَضِبُ فلَم يَكن ينهَانا عنهُ الراوي : عائشة.

المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 541 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (656) بلفظه.

جاء الشَّرعُ بالتَّيسيرِ على النَّاسِ وخاصَّةً في أمرِ الطَّهارةِ.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ مُعاذةُ العدَويَّةُ: "أنَّ امرَأةً سألَت عائشةَ قالت: تَختضِبُ الحائضُ؟"، أي: هل تضَعُ الحِنَّاءَ على يدَيْها أو رِجلَيها وشَعرِها وهي حائضٌ؟ "فقالت عائشةُ: قد كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ونَحنُ نَختضِبُ، فلم يكُنْ يَنْهانا عنه"، أي: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُقِرُّهنَّ على فِعلِهنَّ؛ وهذا إشارةً إلى الإباحةِ؛ لأنَّ صَبغَ الخضابِ الَّذي يَحصُلُ في أيديهِنَّ لا يَمنَعُ مِن رفعِ حدَثِ الجَنابةِ والحَيضِ عنهنَّ بالغَسلِ إذا اغتَسَلْنَ .

أحاديث ذات صلة