ولأن تصلي في الدارِ خيرٌ لها من أن تصلي في المسجدِ .

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما جاء في ترغيبات تختص بها النساء# صلاة الجماعة والإمامة - صلاة المرأة في بيتها أفضل من حضور الجماعة مع الرجال
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: العراقي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((الآداب)) (610)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (770) بلفظه مطولًا، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (8/ 265) مطولًا دون ذكر هذه الفقرة المذكورة.

الشرح والتوضيح

صلاةُ المرأةِ في بيتِها أفضلُ من صلاتِها في حجرتِها وصلاتُها في مَخدعِها أفضلُ من صلاتِها في بيتِها الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 570 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (570) واللفظ له، وابن خزيمة (1688)، والطبراني (9/341) (9482) حَفِظَ الإسلامُ للمَرأةِ مكانتَها، وجعَلَها دُرَّةً مَصونَةً في بيتِها؛ حمايةً لها، وصيانةً لكرامتِها؛ ولهذا كان بيتُها هو مَكْمَنَ عِزِّها ومُستقَرَّ أَمْنِها، حتَّى في عباداتِها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «صلاةُ المرأةِ في بيتِها أفضَلُ من صلاتِها في حُجْرَتِها»، والمرادُ ببيتِها: بيتُها الدَّاخليُّ الذي تَأْوِي إليه عِندَ النَّومِ، والحُجْرَةُ هي صَحْنُ الدَّارِ التي تكون أبوابُ البُيوتِ إليها؛ لأنَّ الصَّلاةَ في بيتِها أحفَظُ لها وأكمَلُ لسَتْرِها، «وصلاتُها في مُخْدَعِها أفضَلُ من صَلاتِها في بيتِها»، والمُخْدَعُ: الخَزانةُ التي تكونُ في أقْصَى البَيتِ، فتكون أخصَّ من البيتِ؛ فصلاتُها كُلَّما كانتْ أَخْفى زادَ فضْلُها وثوابُها؛ لأنَّ هذا آمَنُ لها مِن الفِتنةِ.

وفي الحَديثِ: بيانُ أفضليَّةِ الصَّلاةِ للمرأةِ في المكانِ المستورِ، وعِناية الإسلامِ بالمرأةِ؛ خوفًا عليها من الفِتنةِ أو الافتتانِ بها.

الأصول والأحكام

الآداب للبيهقي (ص: 250) 610 - وأخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي المؤذن، أنبأنا أبو بكر بن خنب، أنبأنا محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، عن شريك، عن يحيى بن جعفر بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها، ولأن تصلي في حجرتها خير لها من أن تصلي في الدار، ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في المسجد

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 592) 770 - حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، ثنا أبو بكر يعني ابن أبي أويس، عن سليمان يعني ابن بلال، عن شريك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها، ولأن تصلي في حجرتها خير لها من أن تصلي في الدار، ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في المسجد

771 - حدثنا الهيثم بن خلف، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن شريك، فذكر بإسناده مثله.

التاريخ الكبير (8/ 265) قال لنا إسماعيل بن أبي أويس: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن يحيى بن جعفر بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لأن تصلي المرأة في بيتها، خير لها من أن تصلي في حجرتها.

وقال محمد بن عبيد الله: عن حاتم بن إسماعيل، عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم...

نحوه.

أحاديث ذات صلة