عن ابنِ مسعودٍ قال : هي الثيابُ [ في قولهِ تعالَى : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } ]

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة النور# زينة اللباس - ملابس المرأة# زينة اللباس - الحجاب# زينة - ما تبديه المرأة من زينتها
المصدر: الدراية تخريج أحاديث الهداية
الراوي: -
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده قوي

الشرح والتوضيح

عَن عبدِ اللَّهِ: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا قالَ: الزِّينةُ القُرطُ، والقِلادةُ، والسِّوارُ، والخَلخالُ، والدُّملجُ وما ظَهَرَ مِن الثِّيابُ، والجِلبابُ الراوي : أبو الأحوص المحدث : العيني المصدر : نخب الافكار الصفحة أو الرقم: 14/211 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (9/ 228) (9116)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (7213)، وابن أبي الدنيا في ((النفقة على العيال)) (404) باختلاف يسير.

شَرعَ اللهُ الحِجابَ لنِساءِ المُؤمنينَ حِمايةً لهنَّ وصيانةً لشَرَفِهنَّ وعِفَّتِهنَّ، ومنعًا لأهلِ الفَسادِ منَ التَّعَرُّضِ لهنَّ فيُؤذونَهنَّ، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} [الأحزاب: 59] ، والحِجابُ الشَّرعيُّ هو أن تَستُرَ المَرأةُ جَميعَ بَدَنِها عنِ الرِّجالِ الأجانِبِ، فلا يُرى منها شَيءٌ من بَدَنِها ولا مَن زينَتِها إلَّا ما ظَهَرَ منها، كما قال تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] ، واختَلف أهلُ العِلمِ في مَعنى {إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} ما المَقصودُ منه؟ فكان عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَرى أنَّ المَقصودَ بالزِّينةِ هنا: القُرطُ، وهو نَوعٌ مِنَ الحُليِّ والزِّينةِ تُعَلِّقُه المَرأةُ في أُذُنِها، والقِلادةُ، وهي ما تَضَعُه المَرأةُ على عُنُقِها، والسِّوارُ، وهو ما تَلبَسُه المَرأةُ في يَدَيها، والخَلخالُ، وهو حِليةٌ كالسِّوارِ تَلبَسُها النِّساءُ في أرجُلِهنَّ، والدُّمْلُجُ، وهو سوارٌ يُحيطُ بالعَضُدِ، وما ظَهَرَ مِنَ الثِّيابِ، أي: ما ظَهَرَ مِنَ الثِّيابِ الظَّاهرةِ ولم تَتَقَصَّدْ إظهارَه.

والجِلبابُ، وهو الإزارُ والرِّداءُ، وقيل: هو ما تَلبَسُه المَرأةُ فوقَ الثِّيابِ تُغَطِّي به رَأسَها وظَهرَها وصَدرَها.

وفي الحَديثِ بَيانُ المَقصودِ بالزِّينةِ الظَّاهرةِ في الآيةِ .

أحاديث ذات صلة