رَحِمَ اللهُ إخواني ب ( قَزْوِينَ )، يقولُها ثلاثًا، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ! بآبائِنا وأمهاتِنا : ما قَزْوِينُ هذه وما إخوانُكَ الذين هم بها ؟ قال : قَزْوِينُ بابٌ من أبوابِ الجنةِ، وهي اليومَ في يَدِ المشركينَ، ستُفْتَحُ في آخِرِ الزمانِ على أمتي، فمن أدرك ذلك الزمانَ فلْيَأْخُذْ نَصِيبَه من فَضْلِ الرِّبَاطِ في قَزْوِينَ
أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (3605)، والرافعي في ((التدوين في أخبار قزوين)) (1/20)