هجْرُ المسلمِ كسفْكِ دمِه [يعني حديث: هجرُ المسلمِ أخاه كسفْكِ دَمِهِ]
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (22/ 308) (782)، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه-السفر الثاني)) (1/ 186)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (502) واللفظ لهم.
هجرُ المسلمِ سنةً كسفكِ دمِه.
الراوي : - المحدث : ابن الوزير اليماني المصدر : العواصم والقواصم الصفحة أو الرقم: 9/392 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح الأخوَّةُ الإيمانيَّةُ هِبةٌ رَبَّانيَّةٌ مَنَّ اللَّهُ تعالى بها على المُؤمِنينَ؛ فالمُؤمِنُ أخو المُؤمِنِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه، وهذه الأخوَّةُ مِنَ الدِّينِ؛ فعلى المُسلِمِ أن يَعرِفَ حَقَّ هذه الأخوَّةِ، ومِن ذلك أنَّه لا يَحِلُّ له أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، وقد حَذَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هَجرِ المُسلِمِ لأخيه بدونِ سَبَبٍ شَرعيٍّ، فقال: هَجرُ المُسلِمِ سَنةً، أي: مَن قاطَعَ أخاه وهَجَرَه وأعرَضَ عنه ولَم يُسَلِّمْ عليه مدَّةَ سَنةٍ كامِلةٍ، كسَفكِ دَمِه.
السَّفكُ: الإراقةُ والصَّبُّ، أي: كإراقةِ دَمِه في استِحقاقِ مَزيدِ الإثمِ، لا في قَدرِ جَريمةِ القَتلِ، بَل إثمُ سَفكِ الدَّمِ أعظَمُ مِن جَميعِ الكَبائِرِ بَعدَ الشِّركِ، أو أنَّ إثمَ مَن هجِرَ أخاه سَنةً كَإثمِ مَن قَتَلَه.
وفي الحَديثِ التَّحذيرُ الشَّديدُ مِن هَجرِ المُسلِمِ لأخيه .
المعجم الكبير للطبراني (22/ 308) 782 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جندل بن والق، ثنا يحيى بن يعلى، عن سعيد بن مقلاص، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي حدرد الأسلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله [[هجرة المؤمن أخاه سنة كسفك دمه]]
التاريخ الكبير = تاريخ ابن أبي خيثمة - السفر الثاني (1/ 186) حدثنا جندل بن والق، قال: حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن سعيد بن مقلاص، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عمران بن أبي أنيسة، عن حدرد الأسلمي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليم وسلم: هجر الرجل أخاه كسفك دمه"
معجم الصحابة للبغوي (2/ 135) 502 - حدثني أحمد بن زهير نا جندل بن والق نا يحيى بن يعلى الأسلمي عن سعيد بن [[مقلاص]] عن الوليد بن أبي الوليد عن عمران بن ابي أنيسة عن حدرد الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" هجرة الرجل أخاه كسفك دمه.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لهذا إلا هذا الحديث.