آخِرُ ما تكلَّمَ به إبراهيمُ حينَ أُلقيَ في النَّارِ: (حَسْبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ).

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - حسن الظن بالله# أدعية وأذكار - قول حسبي الله ونعم الوكيل# أدعية وأذكار - فضل الذكر# رقائق وزهد - التوكل واليقين# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# علم - القصص# أنبياء - عام# أنبياء - أولي العزم# أدعية وأذكار - الدعاء عند الكرب# أنبياء - إبراهيم
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير، ضعيف الجامع، فيض القدير، النوافح العطرة
الراوي: عبدالله بن عباس، أبو هريرة
المحدث: الخطيب البغدادي، محمد جار الله الصعدي، الصنعاني، الألباني
الحكم:المحفوظ عن ابن عباس موقوف، غريب والمحفوظ عن ابن عباس موقوفا.، موضوع، موقوف صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (4801)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/118)-

الشرح والتوضيح

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: حَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ، قالَهَا إبْرَاهِيمُ عليه السَّلَامُ حِينَ أُلْقِيَ في النَّارِ، وقالَهَا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِينَ قالوا: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173] .

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4563 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم مِن صِدقِ الإيمانِ أنْ يَتيقَّنَ المؤمنُ أنَّ اللهَ هوَ كافِيه ما أهمَّه وألَمَّ بِه، وأنَّه نِعْمَ الكافي لِذلكَ، ويَتمثَّلُ هذا في القَولِ بِصِدقٍ: حَسبُنا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكيلُ؛ فهوَ حَسبُنا وكافينا ونِعمَ المَولى ونِعمَ النَّصيرُ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ كلمةَ: «حَسبُنا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ» -ومعناها: أنَّ اللهَ هوَ الكافي في الشُّؤونِ كُلِّها؛ فَما مِن سُوءٍ إلَّا هو قادرٌ على أنْ يُبعِدَه، وَما مِن خَيرٍ إلَّا هوَ قادرٌ أنْ يُقرِّبَه- قد قالها إبراهيمُ عليه السَّلامُ عِندَما رَماهُ قَومُه في النَّارِ بعْدَ أنْ حَطَّمَ أصنامَهُم، فَكانتِ النَّارُ بَردًا وسَلامًا عليه؛ قال تعالى: {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [الأنبياء: 68، 69] ، وقالَها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قالوا: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173] ، وَكانَ ذَلكَ عَقِبَ غَزوَةِ أُحدٍ؛ حَيثُ قيلَ: إنَّ المُشركينَ سَيَرجِعونَ إليكُم لِيُكمِلوا حَربَهُم، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَسبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، فَكفاهُ اللهُ ذَلكَ؛ فمَنِ انتَصَرَ بِاللهِ نَصَرَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن تَوكَّلَ على اللهِ فهوَ حَسبُه.

وفي الحَديثِ: أهميَّةُ التَّوكُّلِ الصَّادقِ على اللهِ تعالَى، وحُسنِ اللُّجوءِ إليه وأنَّ فيه النَّجاةَ.

الأصول والأحكام

تاريخ بغداد (9/ 118) أخبرنا وقال طلحة حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثني أبو احمد المطرز حدثنا سهل بن سورين المدائني حدثنا سلام بن سليمان حدثنا إسرائيل عن أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم آخر ما تكلم به إبراهيم حين ألقى في النار حسبى الله ونعم الوكيل هذا حديث غريب من رواية أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة مسندا لا اعلم رواه غير سلام بن سليمان عن إسرائيل والمحفوظ ما رواه الناس عن إسرائيل وأبى بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى الضحى عن بن عباس قال لما ألقى إبراهيم في النار الحديث

---

تاريخ بغداد (9/ 118) أخبرنا وقال طلحة حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثني أبو احمد المطرز حدثنا سهل بن سورين المدائني حدثنا سلام بن سليمان حدثنا إسرائيل عن أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم آخر ما تكلم به إبراهيم حين ألقى في النار حسبى الله ونعم الوكيل هذا حديث غريب من رواية أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة مسندا لا اعلم رواه غير سلام بن سليمان عن إسرائيل والمحفوظ ما رواه الناس عن إسرائيل وأبى بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى الضحى عن بن عباس قال لما ألقى إبراهيم في النار الحديث

أحاديث ذات صلة