كنَّا نصلِّي المغرِبَ معَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ نَرمي فيَرَى أحدُنا موضعَ نبلِهِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - وقت صلاة المغرب# صلاة - مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة# صلاة - صلاة المغرب
المصدر: الصحيح المسند
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الوادعي
الحكم:صحيح ، رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (416) واللفظ له، والبيهقي (2189)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1638)

الشرح والتوضيح

كنا نصلي المغربَ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ثم نَرْمي، فيرى أحدُنا موضعَ نَبْلِه.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 416 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (416) واللفظ له، والبيهقي (2189)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1638) كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُبادرُ إلى أداءِ صَلاةِ المغربِ في أوَّلِ وقتِها، وفي هذا الحديثِ أنَّ الصَّحابةَ رضِيَ اللهُ عنهم كانوا يصلُّونَ مَع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ثمَّ يَعقبُ الصلاةَ الرَّميُ، أي: التدرُّب على رَمي السِّهامِ بالقوسِ، حتى إنَّ أحدَهم لَيرى مَوضِعَ نَبلِه, أي: يُبصِرُ مكانَ رَمي سهامِه، وهوَ كِنايةٌ عن وُجودِ الضوءِ وبَقائهِ حتى بعدَ الفراغِ من الصلاةِ، وفي روايةٍ "ثم نَنصرِفُ فنتَرامَى حتى نأتيَ ديارَنا فما تَخفى علينا مواقعُ سهامِنا" وكانتْ دِيارُهم على قَدرِ مِيلٍ (أي قرابة كيلوا متر ونصف)، وقيلَ كانوا يَترامون في بَني سلَمة وهي في آخِر المدينةِ وبعيدة عن المسجدِ النَّبويِّ( ).

أحاديث ذات صلة