- كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ وَفْدِ الجِنِّ فلمَّا انصرفَ تَنَفَّسَ فقلتُ : ما شأنُك فقال : نُعيتُ إلي نفسي يا ابنَ مسعودٍ
أخرجه أحمد (4292)، والشاشي في ((المسند للشاشي)) واللفظ لهما، وأبو داود (5117)، بلفظ مقارب.أخرجه عبدالرزاق (20646)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/253)، والطبراني (10/82) (9970) مطولاً باختلاف يسير
عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ قال : مَن نصَرَ قومَه على غيرِ الحقِ فهو كالبعيرِ الذي ردَّي ، فهو يُنْزَعُ بذنبِه.
الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5117 خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوفاً ومرفوعاً التخريج : أخرجه أبو داود (5117) واللفظ له، وأحمد (3726) قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] فحثَّ على التَّعاونِ على البِرِّ والتَّقْوى، ونهى عنِ التَّعَاونَ على الإثمِ والعُدوانِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه، وقد رُوِيَ هذا الحديث ُعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أيضًا: مَن نصَر قومَه على غيرِ الحَقِّ، أيْ: على باطلٍ، أو حقٍّ فيه شكٌّ؛ حَميةً وجهلًا وعصبيةً، فهو كالبعيرِ الذي رُدِّيَ، أي: كالبعيرِ الَّذي سَقَط في بئرٍ، فهو يُنْزَع بذَنَبه، أيْ: يُجَرُّ مِن ورائِه ويُخْرَجُ ويُرْفَع من ذيلِه.
والمعنى أن الذي نصر قومه بالباطل هَلَك كالبَعيرِ الذي وقع في البِئرِ؛ لأنَّه أوقَع نفسَه في الإِثْم والهلَكَة بتِلك النُّصْرةِ الباطِلةِ، والعصبيَّةِ المقيتةِ؛ حيثُ أرادَ الرفعةَ بنُصرةِ عَصَبتِه، فوقَع في أسفَلِ بِئرِ الإثمِ؛ فلا يَنفعُه، كما لا يَنفعُ البعيرَ نزْعُه عن البِئرِ بذَيلِهِ.
وقيل: شَبَّه القومُ ببعيرٍ هالكٍ; لأنَّهم على غيرِ حَقٍّ؛ فهم هالِكون، وشَبَّه ناصِرَهم بالبَعيرِ، فكما أنَّ نزْعَه بذَنَبه لا يُنَجِّيه مِن الهَلَكَة؛ كذلك هذا الناصِرُ لا يُنجِّيهم مِن بِئرِ الهلَاك الَّتي وقَعُوا فيها.
وفي هذا زَجرٌ عمَّا يَحصُل في بعضِ الأحيانِ؛ حيثُ يقْتُل الناسُ القتيلَ ولا يدْرُون فيما قَتَلُوه إلَّا نُصْرةً للعصبيَّةِ والعشيرةِ.
.
مسند أحمد (7/ 320 ط الرسالة) :
4292 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من أعان قومه على ظلم، فهو كالبعير المتردي ينزع بذنبه "
[المسند للشاشي] (1/ 317) :
280 - حدثنا عباس الدوري، نا عبيد الله بن موسى، أنا إسرائيل، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: من أعان قومه على ظلم فهو كالبعير المتردي فهو ينزع بذنبه
سنن أبي داود (7/ 439 ت الأرنؤوط) :
5117 - حدثنا النفيلى، حدثنا زهير، حدثنا سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ، قال: من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردي فهو ينزع بذنبه.
مصنف عبد الرزاق (11/ 317) 20646 - أخبرنا عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء عن عبد الله بن مسعود قال كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم ليلة وفد الجن قال فتنفس فقلت ما شأنك يا رسول الله قال نعيت إلي نفسي يا بن مسعود قلت فاستخلف قال من قلت أبو بكر قال فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس قال فقلت ما شأنك قال نعيت إلى نفسي يا بن مسعود قال قلت فاستخلف قال من قلت عمر قال فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس قال فقلت ما شأنك قال نعيت إلي نفسي يا بن مسعود قال قلت فاستخلف قال من قلت علي بن أبي طالب قال أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (4/ 253) :
حدثنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن مينا، عن عبد الله بن مسعود قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ليلة الجن ، فقال: فتنفس ، فقلت: ما شأنك، قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود ، قال: قلت: فاستخلف ، قال: من؟ ، قلت: أبو بكر ، قال: فسكت ، قال: ثم مضى ساعة ثم تنفس ، فقلت: ما شأنك؟ بأبي وأمي يا رسول الله ، فقال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود ، قال: قلت: فاستخلف ، قال: من؟ قال: قلت: عمر ، قال: فسكت ، ثم مضى ساعة ، ثم تنفس ، قال: فقلت: ما شأنك؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود ، فقلت: فاستخلف ، قال: من؟ ، قلت: علي بن أبي طالب ، قال: أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين
المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (10/ 82) 9970- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، حدثنا عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن ميناء ، عن عبد الله بن مسعود قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن ، فتنفس ، فقلت : مالك يا رسول الله ؟ قال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود ، قلت : استخلف ، قال : من ؟ قلت : أبو بكر ، قال : فسكت ، ثم مضى ساعة ثم تنفس ، فقلت : ما شأنك بأبي أنت وأمي يا رسول الله ؟ قال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود ، قلت : فاستخلف ، قال : من ؟ قلت : عمر ، فسكت ، ثم مضى ساعة ثم تنفس ، فقلت : ما شأنك ؟ قال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود ، قلت : فاستخلف ، قال : من ؟ قلت : علي بن أبي طالب ، قال : أما والذي نفسي بيده ، لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين.