قال لي جبريلُ : يا محمدُ، لو رأيتنِي وأنا أغطّهُ وأدسّ من الحالِ في فيهِ، مخافةَ أن تدركهُ رحمةُ اللهِ فيغفرَ لهُ يعنِي فرعونُ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة يونس# ملائكة - فضل جبريل# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# فتن - ذكر فرعون
المصدر: تفسير القرآن العظيم
الراوي: أبو هريرة
المحدث: فيه] كثير بن زاذان ، قال ابن معين لا أعرفه، وقال: أبو زرعة وأبو حاتم: مجهول، ابن كثير
الحكم:فيه] كثير بن زاذان ، قال ابن معين لا أعرفه، وقال: أبو زرعة وأبو حاتم: مجهول، [فيه] كثير بن زاذان ، قال ابن معين لا أعرفه، وقال: أبو زرعة وأبو حاتم: مجهول

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((التفسير)) (17860)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9390)غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (15/ 191) 17860- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عن عنبسة، عن كثير بن زاذان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: قال لي جبريل: يا محمد، لو رأيتني وأنا أغطه وأدس من الحال في فيه، مخافة أن تدركه رحمة الله فيغفر له! = يعني فرعون.

شعب الإيمان (7/ 44 ت زغلول) :

‌9390 - أخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو طاهر المحمد أباذي نا علي بن بحر القطان نا حكام الرازي نا عنبسة عن كثير بن زادان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جبريل: عليه السلام لو رأيتني يا محمد وأنا أعطه بإحدى يدي-يعني فرعونا-وأدس من الحال في فيه مخافة أن تدركه رحمة ربه فيغفر له.

أحاديث ذات صلة