أنَّهُ جاءَ ورسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يَخطبُ، فقامَ في الشَّمسِ، فأمرَ بِهِ، فَحوِّلَ إلى الظِّلِّ .
أخرجه أبو داود (4822)، وأحمد (15515)، وابن حبان (5342)، والبيهقي (5887) واللفظ لهم.
أنه جاء ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يخطبُ ، فقام في الشَّمسِ ، فأمر به فحوِّلَ إلى الظلِّ .
الراوي : أبو حازم والد قيس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4822 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4822)، وأحمد (15515)، وابن حبان (5342)، والبيهقي (5887) واللفظ لهم.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حريصًا على عَدمِ إلحاقِ الأذى بأيِّ أحدٍ من أَصحابِه؛ فقدْ وَصَفَه ربُّه سُبحانَه بأنَّه بالمؤمنِين رؤوفٌ رحيمٌ.
وفي هذا الحديثِ يَحكي قَيْسُ بن أبي حازمٍ أنَّه لَمَّا جاء أبوه (أبو حازمٍ) إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يخطُبُ وقتَها، فقام في الشَّمسِ يَسمَعُ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لكنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَ أنْ يُحوَّلَ أبو حازمٍ من الشَّمسِ إلى الظِّلِّ.
وقد جاء في أحاديثَ أُخْرى أنَّ السَّببَ في كراهيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُلوسَ بين الشَّمسِ والظِّلِّ أنَّه مجلِسُ شَيطانٍ، وقيل: لأنَّ الجُلوسَ في الشَّمسِ مُضِرٌّ بالبدنِ.
سنن أبي داود (4/ 257 ت محيي الدين عبد الحميد) :
4822 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، عن أبيه ، أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقام في الشمس، فأمر به فحول إلى الظل
مسند أحمد (24/ 274 ط الرسالة) :
15515 - حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا قيس، عن أبيه ، قال: جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقام في الشمس، فأمر به، فحول إلى الظل.
[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (6/ 335) :
5342 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني قيس بن أبي حازم، عن أبيه ، قال: جاء أبي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقام في الشمس، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحول إلى الظل.
السنن الكبير للبيهقي (6/ 354 ت التركي) :
5887 - وأخبرنا أبو علي الروذبارى، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنى قيس، عن أبيه ، أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقام في الشمس، فأمر به فحول إلى الظل.