كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يمرُّ بالقِدرِ ، فيأخذُ العَرْقَ ، فيُصيبُ منهُ ، ثمَّ يصلِّي ، ولم يتَوضَّأ ، ولم يمسَّ ماءً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمرُّ بالقِدرِ فيأخذُ العرقَ فيصيبُ منه ثم يصلِّي ولم يتوضأْ ولم يمسَّ ماءً الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 1/258 خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح التخريج : أخرجه أحمد (25282)، وأبو يعلى (4449) واللفظ لهما، وابن أبي شيبة (550) بنحوه.
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كُلَّ ما فيه النَّفعُ والصَّلاحُ لنا في الدُّنيا والآخِرةِ، وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ- يمُرُّ بالقِدْرِ"، أي: الإناءِ الذي يُطبَخُ فيه، "فيأخُذُ العَرْقَ"، أي: الجُزءَ مِن اللَّحمِ، وهو العَظمُ الذي أُخِذَ عنه مُعظَمُ اللَّحمِ وبقِي عليه بقيَّةٌ من اللَّحمِ، "فيُصِيبُ منه" ويأكُلُ، "ثمَّ يُصلِّي، ولم يَتوضَّأْ، ولم يمَسَّ ماءً"، أي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذهَبَ إلى الصَّلاةِ عقِبَ انتِهائِه مِن أكْلِ اللَّحمِ دونَ أنْ يَتوضَّأَ لذلك، أو حتَّى يَغسِلَ يدَه.
وفي الحَديثِ: عدَمُ الوُضوءِ ممَّا مَسَّتِ النَّارُ.
وفيه: بيانُ عَظيمِ تَواضُعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .