قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا عَقرَ في الإسلامِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء# ذبائح - ذبائح المشركين والكفار# ذبائح - الذبح لغير الله# آداب عامة - الأخلاق المذمومة
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (13032)، وابن حبان (3146) مطولاً، والبيهقي (7320)

الشرح والتوضيح

لا عَقْرَ في الإسلامِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن دقيق العيد المصدر : الاقتراح في بيان الاصطلاح الصفحة أو الرقم: 98 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3222) واللفظ له، وأحمد (13032) مطولاً الإيمانُ باليَومِ الآخِرِ رُكنٌ من أركانِ الإيمانِ، وقد كان المُشرِكونَ قَبلَ الإسلامِ يَعتَقِدونَ في هذا البابِ اعتِقاداتٍ باطِلَةً، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هدَمَ كُلَّ هذه المُعتَقداتِ الباطِلَةِ وبيَّنَ السَّبيلَ القَويمَ الذي يَنبَغي أنْ يُؤمِنَ به العِبادُ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا عَقْرَ في الإسلامِ"، أي: لا يُشرَعُ العَقْرُ في الإسلامِ؛ وذلك أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ كانوا يَعقِرونَ، أي: يَذبَحون الإبِلَ على قَبرِ الرَّجُلِ الجَوادِ، يَقولون: نُجازيهِ على فِعلِه؛ لأنَّه كان يَعقِرُها في حَياتِه، فيُطعِمُها الأضيافَ، فنحن نَعقِرُها عندَ قَبرِه؛ لتَأكُلَها السِّباعُ والطَّيرُ، فيكونُ مُطعِمًا بعدَ مَماتِه، كما كان مُطعِمًا في حَياتِه، ومنهم مَن كان يَذهَبُ في ذلك إلى أنَّه إذا عُقِرَتْ راحِلَتُه عندَ قَبرِه حُشِرَ في القِيامَةِ راكِبًا، ومَن لم يُعقَرْ عنه حُشِرَ ماشِيًا؛ فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ والنَّهيُ عن أفعالِ الجاهِليَّةِ( ).

أحاديث ذات صلة