لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَتَسَافَدوا في الطَّريقِ تَسَافُدَ الحَميرِ ) قُلْتُ : إنَّ ذاك لَكائِنٌ ؟ قال : ( نَعم لَيكونَنَّ
أخرجه ابن أبي شيبة (38432)، والبزار (2353) باختلاف يسير دون الزيادة في آخره، والطبراني (13/365) (14180) بنحوه دون الزيادة في آخره
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتسافَدوا في الطَّريقِ تسافُدَ الحميرِ .
قلتُ إنَّ ذلِكَ لكائِنٌ ؟ قال : نعَم ليَكونَنَّ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الوادعي المصدر : صحيح دلائل النبوة الصفحة أو الرقم: 652 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (1889) واللفظ له، والطبراني (13/365) (14180) مختصراً باختلاف يسير، والحاكم (8410) مطولاً بنحوه في هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يَكونُ مِن حالِ النَّاسِ في آخِرِ الزَّمانِ مِن نقصٍ في الدِّينِ والأخلاقِ وتبدُّلِ المعاني، فيروي عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لا تقومُ السَّاعةُ"، أي: مِن علاماتِ قُربِ يومِ القيامةِ،"حتَّى يتسافَدوا"، أي: النَّاسُ، "في الطَّريقِ تسافُدَ الحَميرِ"، أي: يَزْنون ويرتكِبون الفاحشةَ في الطَّريقِ دُون حياءٍ ولا سِترٍ مِثلَ الحَميرِ، فسَأَلَ ابنُ عمرٍو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتعجِّبًا: "إنَّ ذلك لكائِنٌ؟" كأنَّه استحال في ظنِّه أن يقعَ ذلك مِن البشرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "نَعَمْ ليكونَنَّ"، أي: إنَّ هذا سيقع حقيقةً، وهذا مِن قلَّةِ الإيمانِ، واستِحْكامِ الجَهلِ، ورَفْعِ العِلمِ، ومَوتِ العُلماءِ في ذلك الوقتِ؛ بحيثُ لا يَبقى إلَّا الجَهلُ الصِّرفُ، والضلالُ المبينُ، ولا يَمنَعُ مِن ذلك وجودُ طائفةٍ مِن أهلِ العِلْمِ والإيمانِ؛ لأنَّهم يَكونون حينَئذٍ مَغمورينَ في أولئكَ.
وفي الحديثِ: علَمٌ مِن أعلامِ النُّبوَّةِ.
.
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (15/ 64) 38432- حدثنا عبدة بن سليمان ، عن عثمان بن حكيم ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس في الطرق تسافد الحمير.
[مسند البزار = البحر الزخار] (6/ 345) :
2353 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا عفان، قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، قال: أخبرنا عثمان بن حكيم، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تتسافدوا في الطرق تسافد الحمير.
[مسند البزار = البحر الزخار] (6/ 345) :
2354 - وأخبرناه الفهم بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عمرو ، مثله ولم يرفعه إلا أنه قال: لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس في الطرق تسافد الحمير .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من وجه صحيح إلا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد.
المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (13/ 365) 14180- حدثنا حفص بن عمر الرقي ثنا عارم ثنا عبد الواحد بن زياد عن عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس تسافد البهائم في الطرق ".