انتهيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال لي : جمَّلك اللهُ .

فكان شيخًا كبيرًا جميلًا

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إجابة دعاء النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - عمرو بن أخطب# رقائق وزهد - ما جاء فيمن حسن الله خلقته
المصدر: صحيح دلائل النبوة
الراوي: عمرو بن أخطب أبو زيد الأنصاري
المحدث: الوادعي
الحكم:رجاله رجال الصحيح إلا علي بن عبد العزيز وهو البغوي وهو ثقة

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22936)، والطبراني (17/27) (43) واللفظ له، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5024)

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتَلطَّفُ معَ أصْحابِه ويتَودَّدُ إليهم، وقد أكرَمَ كثيرًا مِنَ الصَّحابةِ بالدُّعاءِ لهم، والتَّلطُّفِ معَهم، وإشْعارِهم بالقُربِ منه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو زَيدِ عَمْرُو بنُ أخطَبَ رضِيَ اللهُ عَنه: "انتَهَيْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ" يعني جِئْتُ إليه، "فقال لي: جمَّلَكَ اللهُ"، دَعا له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجَمالِ والحُسنِ، وكان سَببُ ذلك أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَشرَبَ، فأتَى له أبو زَيدٍ بالماءِ، فوجَدَ فيه شَعرةً، فأزالَها، ثم أعْطاه للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشرِبَ، ثم دَعا له.

قال التابِعيُّ أنَسُ بنُ سِيرينَ: "فكان" أبو زَيدٍ "شَيخًا كَبيرًا جَميلًا"، وفي رِوايةِ أحمَدَ قال أنسٌ: "وكان رَجُلًا جَميلًا حسَنَ السَّمْتِ"، فكان أبو زَيدٍ جَميلَ المَنظَرِ والهَيْئةِ في كِبَرِه، وعاش مئةً وعِشرينَ سَنةً، وليس في رأسِه إلَّا شُعَيراتٌ بِيضٌ بِبرَكةِ دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي الحديثِ: مَنقَبةٌ وفَضيلةٌ ظاهرةٌ لأبي زَيدِ بنِ أخطَبَ رضِيَ اللهُ عَنه .

أحاديث ذات صلة